التي تترأسها أجابت : « اسست الجمعية عام ١٩٦٣ روضة للاطفال تضم سبعين تلميذا . وهي تساهم في مؤسسة رعاية الطفل الحكومية التي سبق ان اسستها جمعيتنا عام ١٩٣٠ . وللجمعية مشاريع خيرية عديدة لمساعدة المحتاجين . ونحن نقوم اليوم بتأسيس ناد للسيدات يضم بجميع الشؤون الفكرية والاجتماعية والرياضية . واهم من هذا كله فالجمعية تتمشى مع الروح الوطنية المخلصة التي اشتهرت بها بلدة طولكرم ، ولذلك فجميع اعضاء الجمعية يتهيأن دائما للقيام بقسطهن في نصرة حق العرب في فلسطين .
وقد سألنا حضرها عن نشاط المرأة الفلسطينية في قضية فلسطين فاجابت : « ان المرأة الفلسطينية عازمة عزما اكيدا على القيام بكامل قسطها في سبيل قضيتنا هذه . ولا تترك المرأة الفلسطينية فرصة تمر دون اغتنامها في الدفاع عن حقوقنا . ويقوم الاتحاد بتدريب الفتيات على وسائل الدفاع السلبي في حالة قيام اضطرابات في المستقبل .
وهنا تدخلت الرئيسة الآنسة ابتهاج قدوره في الحديث فأبدت رأيها القيم بوجوب توجيه العناية نحو الدعاوة الفعالة في اميركا واوربا وسائر الامم المتحدة » وهكذا نبين أن الحاجة ماسة إلى العمل على جهتين : الداخلية والخارجية .
منحت الحكومة البولونية صديقنا الاداري الكبير السيد اديب النحاس مدير الداخلية ، وسام الاستحقاق البولوني ، اعترافا بجهوده المشكورة في مد يد المساعدة للاجئين البولونيين فنهنىء اديب بك بهذا التقدير الذي يستحقه .
اهدت روضة اطفال جامعة نساء لبنان هدية جميلة لرعاية الطفل التابعة للاتحاد النسائي . وقد كان لهذه الهدية التي تبرع بها هؤلاء الاطفال وقعا مستحبا عند زملائهم .
زارت فلسطين السيدة ايلي بدر أحدى أعضاء اللجنة المشرفة على « صوت المرأة » ، في خلال الشهر الفائت . وقد قامت هناك بالاتصال بزعيمات الحركة النسائية للاطلاع على نشاطهن في الحقل الاجتماعي ، كما قامت ايضا بعدة مقابلات في الاوساط النسائية ، الغرض منها الاطلاع على الاراء التي يمكن الاستفادة منها لأجل العمل على ازدياد الرابطة التي تربط « صوت المرأة » بهذه الاوساط . وقد اسفر ذلك كله عن امتنانها العظيم لما صادفته من
التمنيات المخلصة التي ابدتها الاوساط النسائية الراقية نحو اطراد نمو هذه المجلة التي تعبر وحدها عما وصلت اليه المرأة العربية من الرقي والتقدم في الحقلين الفكري والصحافي . وقد وعدت زعيمات النهضة النسائية أن يوافين المجلة بأخبار نشاطهن لكي تشتد بذلك الصلات بين المرأة العربية في جميع أقطارها .
وقد أثار اعجاب السيدة ايلي بدر ما لمسته من نواحي النشاط الحميد الذي يبرز في شتى الاعمال الباهرة التي تساهم بها المرأة في سبيل خدمة المجتمع .
لا تني جمعية خريجات مدرسة البنات الاميركية برئاسة الفاضلة السيدة ندوى مسوح عن القيام بجميع المساعي لمد يد المعونة للفقراء وللطالبات النجيبات اللواتي يعجزن عن دفع اجور دراستهن كاملة . وهي في سبيل ذلك ، تتوسل شتى الطرق لايجاد المال اللازم . ومن اهم هذه الطرق إقامة الحفلات الادبية والفنية . وقد كانت الحفلة الاخيرة التي اقامتها في منتدى مدرسة البنات فريدة من نوعها في طرابلس ، اذ دعت اليها اوركسترا الاكاديمية اللبنانية بادارة الاستاذ الكمي بطرس ، فحلقت بالحضور الى الاجواء العليا على انغام « برامهز » و « هاندل » .
فإلى رئيسة الجمعية السيدة ندوى والى اعضائها الكريمات ، عواطف التقدير والاعجاب بجهودهن الحميدة .
ألقت الآنسة لبيبة الحسيني محاضرة في النادي الرياضي للاتحاد النسائي بالقدس عنوانها «مراجعة كتاب جين اير» وقد كانت المحاضرة صورة عن كتاب جين اير لمؤلفته املي برونتي ثم ابدت المحاضرة اراءها الخاصة بالشخصيات التي عرضها الكتاب : وعندما انتهت من حديثها دارت مناقشة لطيفة بينها وبين المستمعات عن شخصيات الكتاب ومؤلفته نفسها وقد حضر الحفلة جمهور غفير وانتهت بين التصفيق والتشجيع . . .
تبرعت جمعية التضامن النسائي بمبلغ مئة جنيه لصندوق الامة العربية في فلسطين فكان تبرعا مشكورا وكافح يدا بيضاء صاحبة الجلالة ملكة شرق الاردن المعظمة التي ترأس هذه الجمعية .
وزعت جمعية حاملات الطيب ببيت لحم ملابس قيمتها ١٥٠ جنيها وذلك بمناسبة عيد الفصح المجيد فكان لعملها هذا اثره الطيب في النفوس .
انشأت جمعية تثقيف الفتاة بحيفا فرعاً لتعليم الفتيات اصول الخياطة على نفقة الجمعية ويوجد اليوم في هذا المشغل ٧٣ فتاة سيتقن هذه المهنة بعد ستة اشهر فيخلين اماكنهن لفوج اخر من اللواتي لم تتح لهن الظروف القاسية التخرج في مدارس للاناث . . .
ألقى الدكتور محمد المزين محاضرة في قاعة الاتحاد النسائي بعكا موضوعها «وقاية الطفل» وقد حضرها عدد كبير من السيدات واصفين
