تقوم جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت بإداء
رسالتها على خير وجه ، وهي لا تفرق في العناية بثقافة الفتاة
كما تعنى بالفتى ، وهي تعتبر أن لكل من الجنسين الحق في
المساعدة للوصول إلى ما يصبو إليه من ثقافة عالية وأخلاق
رفيعة يخدم بها وطنه المحبوب وأمته العزيزة .
ومدرسة خديجة الكبرى هي إحدى المدارس المجانية التي
افتتحتها الجمعية الموقرة في عام ١٩٣٥ لمعاونة بعض الفتيات
اللواتي يندفعن إلى مناهل العلم ليرتشفن منه ما استطعن وما
هيأ لهن فاعلو الخير وخدام الوطن .
وقد بدأت هذه المدرسة بعدد قليل من الفتيات تضاعف
مع السنين وأصبح في هذا العام ما يزيد على ٤٥٠ طالبة . وقد
ضيف صف بعد الشهادة الابتدائية كما أن حب الفتيات للعلم
واستعداد المشرفين على هذه المؤسسة لبذل كل مجهود يأتي
بالخير والسعادة على بنات أمتنا - هذه الأمور تفتح المجال
لإضافة صفوف أعلى .
وقد سرت مندوبة «صوت المرأة» بزيارة هذه المدرسة
وحضور حفلتها الرياضية الأخيرة فلمست الهمة والنشاط في
المشرفين عليها وكانت حفلة رائعة خرجت كل سيدة منها توافق
رأي رفيقتها بأنها مهرجان الموسم الموفق . وقد تعودت السيدات
ضيفات المدرسة مشاهدة حفلاتها الموفقة دائماً . وهكذا
اجتمع في هذا النشاط القول المأثور «العقل السليم في الجسم السليم»
وها أننا نعرض لك - أيتها القارئة - بعض المشاهد
لتكوّني فكرة واضحة عن جزء من هذا المشروع الجليل
فتندفعين للمساهمة في رفع شأن أختك المحتاجة لنصائحك
ومساعدتك .





