الصور . اذن هيا الى الحياة العملية وانظري يا سيدتي كيف ان الرياضة بفروعها المختلفة تخلق لا اجساماً جميلة فحسب ، بل جيلاً بأكمله يتمتع بقوة الجسم والخلق . ولا شك بان الرياضة هي بمثابة مدرسة جافة يتعلم بها الفرد التعاون والتضحية والاتكال على النفس .
والحياة الكشفية هي الفرع الرياضي الاول الذي بواسطته نحصل على معظم تلك الفوائد مجتمعة معاً . وهي معدومة لفتياتنا .
ولا ادري لما لا نستيقظ لهذا النقص ، بل نترك امهات المستقبل يقضين فصل الصيف متنقلات بين المقاهي والبيت . فنحن لا نرى مثلاً اي عائلة تذهب برحلة كشفية في الجبال وبين الاحراج ، وان صادفنا عائلة ذاهبة للنزهة فتكون الرحلة لتمضية النهار في الاكل والقعود في القهوة . وهكذا تنشأ الفتاة خاملة وتموت خاملة .
لن احاول الاكثار من التبشير عن فوائد الرياضة ، بل ساذكر لكم شيئاً عن حركة جريئة جديدة تحاول الوصول الى ما ذكرناه . الا وهي الحركة الكشفية التي نظمتها جمعية المنجدات . ونشاط هذه الجمعية يتعدى حقولاً كثيرة في بيروت .
اما في الصيف فقد اقامت مخيماً كشفياً نصبت خيامه على رابية مكسوة بأحراج الصنوبر في ضهور الشوير كبرى مصايف لبنان .
بدأ المخيم الاول في الحادي والعشرين من تموز الماضي ، وكان عدد الاعضاء يربو عن الخمسين فتاة من



