مختلف أنحاء لبنان وسوريا وفلسطين . وقد كن جميعاً خاضعات لبرنامج يومي نظمته الهيئة العليا للمخيم برئاسة الآنسة سلوى زغيب .
وقد زرت المخيم في الصباح الباكر فكان اعجابي كبيراً بالمنجدات حينما رأيت كل واحدة منهن منهمكة بأعمال الترتيب والتنظيف ، هذه تكنس الخيمة وأخرى تقطع الحطب لتشعل النار ، وتلك تنظف الصحون . وما ان دق جرس الصباح حتى كان كل شيء منظماً في مكانه ، فتراكضت عندئذ المنجدات إلى تناول الفطور ثم إلى الاجتماع الصباحي حيث تلقى عليهن محاضرات وارشادات أخلاقية وعلمية يتخللها مناقشات حول مواضيع مختلفة بين المنجدات والهيئة العليا .
وقد دام المخيم زهاء اسبوعين . فحبذا ان تعم امثال هذه المخيمات في جميع أنحاء العالم العربي ، اذن ، لكانت خطوة إلى الامام نحو حياة اجتماعية افضل وأرقى .




