الاعتدال المفرط ، وهي من اجل ذلك يخشى عليها ان تقع في اخطاء غير محمودة . فلتنتبه ! سيكون زواجك زواج حب ، وسيكون موفقاً اذا عرفت كيف تبعدين عن الاخطاء .
ج . ع . (دير الزور)
طبع عملي نوعاً ، يحب النظام ويحب الجو العائلي . تغالي احياناً في أحكامك مع الآخرين ... فيجب الا تفرطي بشيء لا مع نفسك ولا مع الغير ... ان ذلك سبيلاً غير صالح للزواج وغير صالح للحياة الطيبة .
ر . ل . (بيروت)
طبع ليس فيه تعقيد . وهي صريحة وغير انطوائية ، مما يسبب لها بعض الصعوبة في حياتها الخاصة . ان صدق عاطفتك ونبل شعورك لا يمكنها ان يدفعا عنك المتاعب التي تجاهك وتحاك حواليك ... فابتعدي عن هذه المتاعب .
تابع المنشور على الصفحة ١٤
الانجليزية manners . فالمظهر الخارجي يؤثر في شعور الناس نحونا وفي شعورنا نحو انفسنا . واذا كان اللباس لا يغير نظرتنا الى غاندي او قيصر او غيرهما ممن ارتفعت شخصياتهم فتحررت من المكملات الثانوية الا اننا لسنا كلنا قيصر او غاندي .
فيجب على كل فتاة وفتى ان يهتم بهندامه ويختار من الملابس ما يناسبه . فكل انسان يحترم نفسه عندما ينظر في المرآة فيرى ثيابه نظيفة مرتبة وشعره مصففاً ولا يحترم نفسه عندما ينظر في المرآة فيرى شعره مبعثراً وثيابه ممزقة او وسخة . وهذا الاحترام الذي يشعر به الفرد نحو نفسه هو ما يقوي الشخصية فيه .
وكذلك طرق المعاملة او الـ manners فانها تدعم شخصيتنا وتجملها لان الشخصية هي حيوية تظهر في الحديث ومنظر شيّق جذاب وابتسامة منيرة ولفظة رشيقة . والكثيرون يفضلون صاحب الشخصية الممتازة على صاحب الذكاء المتفوق وذات الشخصية الممتازة على ذات الجمال الرائع .
فيا ايها الشابات والشبان ادرسوا نفسيكم ومؤهلاتكم وشخصيتكم واسعوا لترقية هذه فانها كفيلة بالوصول بكم الى النجاح في عملكم وبناء مركزكم الاجتماعي . تعاونوا في العمل لرفع مستوى المجتمع اللبناني واعلاء شأن هذا الوطن المحبوب عاملين لايجاد مستقبل يسود فيه السلام والتعاون والمحبة .
تابع المنشور على الصفحة ٥
المتحدر من اصلاب عريقة في معالم التاريخ ، ام العربي الاسلامي الاسلامي الناهض على آثارها جميعاً ... فكان ان ذهبت اخلاقنا وانحطت فضائلنا شأن من لا تاريخ لهم محدد او تراث متماسك حي ، وكان ان ادركنا ، لذلك ، العقم في الفكر والفن وكل ما ينبغي لاجله الخلق والعلم ، واصابنا الازدهار في التجارة والسياسة وكل ما ينبغي لاجله الخداع والدجل والمراءاة .
اما مصدر تعاستنا ، كمواطنين في العالم ، فهو هذا الكائن البشري الذي يحاول صنعه العصر الآلي الحديث — هذا المخلوق العبد الذي خسر نفسه من حيث ربح العالم ، والذي طفق يعيد سيرة الخلاص بنفسه ولنفسه ، ويكيل المعرفة والحق بمكيال النجاح والسيادة الماديتين ، ويحق في كيانه اشراقات الروح الازلي ، ويرتد كافراً امام اسرار الموت والحياة .
....
وكان لا بد من ان تتابع الارض دورانها ، فيومي المساء بمنديله الاسود ، ثم يزحف وئيداً ليلفنا باردانه المعطرة ، ونحن ننحدر من القيصرية قدماً الى بيروت .
يوسف الخال


٤١