كان الاقبال عظيماً على المسابقة الاولى « لصوت المرأة » التي موضوعها « رأيي الصريح بمجلة صوت المرأة » . واذا كان هذا الاقبال يدل على شيء فانما يدل بالدرجة الاولى على مبلغ ما تحمله القارئات الكريمات من الاعجاب والتقدير لهذه المجلة الفتية .
وقد كنا نود لو يتسع صدر هذه المجلة لنشر هذه الردود كلها ولذلك نكتفي بنشر الردود التي حازت ، بنظر اللجنة الحاكمة ، على الافضلية . فنبدأ في هذا العدد بنشر الرد الذي حاز على الجائزة الاولى . وهو للادبية الآنسة مفيدة الدباغ ( يافا - فلسطين ) . على ان ننشر الردين الفائزين بالجائزة الثانية ، وهما للسيدة جهان عوني ( طرابلس ) وللآنسة نجلا عطية ( بينو - عكار ) .
ولقد قررت اللجنة ايضاً انه لا بد من التنويه بالرد الجميل الذي ارسلته الآنسة ماري قرداحي ( بيروت ) فاوحت بنشره . ولذلك قد ننشره ايضاً في عدد مقبل .
« فصوت المرأة » تهنئ الفائزات الكريمات وتشكرهن على تقديرهن ، وترجو منهن ان يعلمن الادارة عن كيفية ارسال الجوائز لهن .
وفيما يلي رد الفائزة الاولى الآنسة مفيدة الدباغ .
لقد آثرت هذه المجلة المتزنة مجيء ،
فهي بما تنشره من مقالات نيرة حكيمة ، وأبحاث جمّة المنافع في مختلف شؤون العلم والاجتماع تزيد من ثقافة قارئتها وتوسع آفاق فكرها فتستطيع ان تشترك في أي حديث اشتراكاً بارعاً مجدياً فتظفر بالتقدير والاعجاب .
كما انها بما تسجله من سير العاملين

والعاملات تشحذ همّهم وتبعث في النفوس حب الفضائل وهي بما تنقله من اخبار الجمعيات النسائية وبما تنشره من مقالات للاديبات العربيات تعزز صلات الثقافة وروابط الفكر بين نساء الشرق العربي .
وهذه الموديلات تساعد المرأة على مسايرة أحدث الازياء واجملها ، والحقيقة
إن ما اقرأه في مجلة « صوت المرأة » يعلق بذهني ويترك أثراً عميقاً في نفسي وقد استطعت ان استفيد من مقالاتها في التربية في علي كمدرسة وكذلك استطعت ان استمد منها كثيراً من المعلومات التي أذعتها بعنوان « اختبري معلوماتك » من مجلة الشرق الأدنى ، ولا أبالغ ان قلت ان القراءة فيها ممتعة ونافعة وان أجدى الساعات هي الساعة التي اقضيها في قراءتها .
ولكن أرى ان اسلوب الكتابة فيها عال عميق يعسر على البعض فهمه والاستفادة منه كما ان المجلة تكاد تخلو من عنصر القصة في كثير من الاعداد . وان القصة كما نعلم عنصر هام يساير طبيعة المرأة .
ولو تخفف المجلة من قيمة الثمن ستتيح للكثيرات قراءتها ومشاركتها المتعة والفائدة فزيدونا منها واجعلوها اسبوعية !
في زيارة المفتي الأكبر
توجه يوم الأربعاء في ٥ ت ١ وفد نسائي مؤلف من رئيسة الاتحاد النسائي اللبناني العربي الآنسة ابتهاج قدوره ، وبعض اعضائه السيدة حنينه طرشا ، وعقيلة السيد امين بيهم ، وعقيلة نور الدين بيهم ، وعقيلة السيد محمد الداعوق ، وعقيلة السيد سايم صعب ، وعقيلة الدكتور ريحان ؛ الى ملحق طانيوس في عاليه للترحيب بساحة الحاج امين الحسيني وتقديم تطوع السيدات اللبنانيات .
وقد رحبت رئيسة الاتحاد باسم الاتحاد بساحته مقدمة تطوع المرأة اللبنانية للقيام بالواجب نحو فلسطين ذاكرة ان الاتحاد قد تبنى قضيتها منذ تطور الاحداث .
وكان لهذا الكلام وقع جميل في نفس سماحته ، فاجاب بعبارات مؤثرة ذاكراً ان المرأة العربية كانت ولم تزل تحمل بين ضلوعها قلباً رحيماً ، وفي رأسها عقلاً حكيماً ، وبسالة خلدها التاريخ .

