الطفلة ديانا ديدين لها في ذلك الوقت وتفوقها عليها - الأمر الذي أكسبها شعوراً بالضعة وانكماشاً على نفسها. وأكثر الأدوار التي كانت جودي تحب تمثيلها هي أدوار الزوجة المثالية المتمتعة بالحياة الزوجية السعيدة.
وخيل إليها أنها نالت ما تتمنى بزواجها من المخرج الفنان فنسنت مينيللي فقد أحبها حباً جماً وبادلته هي الحب مطمئنة إلى التفاهم التام بينها وبينه وحاولت جودي جهدها صيانة هذا الزواج من أي خطر قد يهدده ولكنها عجزت أخيراً وذاعت في أوساط هوليود أنباء اختلافها... لكن حتى أصحابها المقربين يجهلون سبب هذا الخلاف...
والذي يجعل الموقف صعباً على جودي هو وجود الطفلة أيضاً التي لم تكتمل سنتها الأولى بعد. وكانت جودي تعتقد أن هذه الطفلة ستبقى دعامة لزواجها لكن أحلامها لم تتحقق. وهذا الفشل في حياتها العائلية الذي لا يزال سببه سراً مكتوماً سبب لها أرقاً طويلاً فبدت الظلال السود تحت عينيها النجلاوين وضعفت حتى سمعنا أخيراً عن هجرها التمثيل بقصد الاستشفاء. وفعلاً تحسن نومها وعاد إليها نشاطها الفني، فعادت الآن إلى هوليود. تأمل أن تباشر أعمالها من جديد وتحظى جودي غارلاند بما يتمناه قلبها الطيب.


