العظام ، وعن الاربعين الكبار ، فهلا كلمتنا عن الصغار ؟ هلا وصفت لنا ، وقد طوفت في المعمور ، شعور اهل البلدان الصغرى كبلجيكا وهولاندا والبانيا واليونان ؟ ... هلا قلت لنا شيئاً عن الامهات الواجفات المرتجفات فوق المهود وعن الفتيان « الزغاليل » الذين سيجرون بعد سنتين - كما تنبأت - ويطرحون في البراكين ؟ هلا كلمتنا عن الثورة المستعرة في قلوب بسطاء الارض العالمين ان القنابل الذرية ستدك منازلهم وقراهم بعد سنتين - كما قلت ؟ ولكنني لم اقل شيئاً .
يا سيدة تابوي ! ان بين يديك وأيدي مثيلاتك من عظيمات الغرب الحياة والموت ! لقد قلت لنا في نهاية محاضرتك ان في الدنيا قلوباً كبيرة مليئة بالحب وان روح الخير ستسود فيعيش الناس في هناء !
يا سيدة تابوي !
كم هو جدير بك وبالعظيمات من مثيلاتك ان تطوفن في الارض وتطرقن ابواب العظماء وتقلن لهم كفى ! كفى ما أريق من مهج وما تهدم من معالم العمران ! كفى انتقاماً وبغضاً وشراً وحقداً !
اما نحن هنا ، في هذه السلسلة من القرى المنتشرة من سفوح القمم حتى مفقش الموج ، فاننا قوم بسطاء وادعون لا حول لنا ولا طول ، ولا رأي في خصام الجبابرة ! واذا ما طرقت القلوب قارب الصالحين المخلصين والصالحات المخلصات فلن تأخذي الا جواباً واحداً هو : ليس للبناني من امل سوى ان يظل صديقاً للشرق ، الشرق الاسلامي والشرق
الروسي ، وصديقاً للغرب ، الغرب الاوروبي والغرب الاميركي
يا سيدة تابوي خذيها من امرأة لبنانية وقولي لهم ، اذا ما سُئلت ، ان اللبنانيين يحلمون حلماً جميلاً هو ان يتركوا وشأنهم وان يظلوا - في المعترك القادم على الدنيا بالشر - واحة وارفة الظلال يلجأ اليها المتعبون !
تابع لما نشر في الصفحة ٢٤
الجسم بدانة شخصية غير مستحبة ، او نحافة منفرة ، ويتضخم الثدي ويترهل ، الى غير ذلك من اعداء الجمال ومشوهاته
فاعلمي اذن سيدتي ان جمالك هو رأس مالك في الحياة وان هذا الجمال هو في جمال الجسم وجمال الوجه ، كما هو في جمال النفس وكمال العقل ، وفي تمام الصحة والقوة وان كل امرأة يمكنها ان تكون جميلة في كل تلك النواحي بقليل من حسن الادراك وقوة العزيمة . وهي اذا فقدت هذا الجمال فلا تلومن الطبيعة وانما اللوم كله واقع عليها نتيجة لاهمالها
ولما كنت في سبيل الاخذ بيدك للوصول بك الى عالم جديد من السعادة قوامه الصحة الدافقة ، والحيوية الجاذبة ، والانوثة الكاملة ، فسأتناول بالبحث كل هذه العوامل واحداً فواحداً ، لتصلي باذن الله وقوة عزيمتك الى تلك الغاية التي ننشدها جميعاً ، الا وهي السعادة .
تتألف الجمعية من اعضاء مؤسسات واعضاء مشتركات ومشتركين وهيئة ادارية تتألف من رئيسة هي السيدة زهراء العابد، ونائبة رئيسة هي السيدة سنية ايوبي، وامينة صندوق هي السيدة اسماء العظم، والمحاسبة السيدة وجيهه اليوسف، وامينتي سرهما السيدة حياة المؤيد العظم والانسة فاطمة دياب. واعضاء اداريين.
وللجمعية مشغل للخياطة يفتح كل اسبوع، يجتمع فيه من يرغب من الاعضاء في الخياطة وتجهيز البسة ولوازم للاطفال الفقراء وتسير الجمعية بدقة ونظام.
يتراوح عدد الاطفال الذين يوزع عليهم الحليب يومياً ما بين الثمانين طفلاً والمائة طفل، ويعالج فيها من الاطفال يومياً خمسون طفلاً وتقدم الجمعية بالمعونة اللازمة من غذاء ولباس وذلك عند الحاجة الماسة.
وتتألف واردات الجمعية من تبرعات اهل الخير والاحسان ومساعدة الحكومة واشتراكات الاعضاء .