
افتتحت الحفلة بالنشيد اللبناني ، ثم ألقت الآنسة ليندا نصار رئيسة الجمعية كلمة طيبة رحبت فيها بالحضور وأتت على ذكر نشأة جمعية يقظة الفتاة ومشاريعها ومساهمتها في حقل الخدمة الاجتماعية . ثم بدأت الحفلة ودار الراقصون والراقصات على أنغام الرومبا والفالس والسوينغ والتانغو ، يتخللها غناء بلدي من المطربة كهرمان . وقد جرت في هذه الأثناء مسابقات في مختلف أنواع الرقص ففاز الآتية أسماؤهم :
الآنسة حكيميان مع السيد زلفو ـ برقصة الرومبا .
الآنسة قصير مع السيد قصير ـ برقصة الفالس .
الآنسة نصار والسيد جورج ربيز ـ برقصة السوينغ .
الآنسة قصير والسيد ملوك ـ برقصة التانغو .
وكانت قد وصلت الحفلة إلى روعتها بانتخاب « مس بيروت » ففازت الآنسة عايدة نصار ، فتوجها معالي الوزير العبود وسط عاصفة من التصفيق .
ولا بد لنا قبل الانتهاء من وصف هذه الحفلة الرائعة أولاً : من التنويه بظرف الأستاذ كنعان الخطيب الذي كان يعلن نتائج المباريات وثانياً : من تقديم كلمة تقدير وثناء لرئيسة الجمعية وأعضائها الكريمات على مساعيهن الحميدة في خدمة هذا البلد .
وقد وزعت الجوائز على الفائزات والفائزين . وكان من جملتها اشتراكان عن سنة في مجلة صوت المرأة . فالمجلة ترجو ممن فازوا بهذه الجائزة أن يرسلوا لنا أسماءهم وعناوينهم لكي نرسل لهم المجلة .
♦ جاءتنا الكلمة التالية من مندوبتنا في طرابلس .
تمشياً على الخطة التي سارت عليها الجمعية الخيرية النسائية منذ نشأتها أقامت حفلة كبرى في الخامس والعشرين من كانون الثاني سنة ١٩٤٨ في سينما الأمير يعود ريعها لسد النفقات الباهظة التي تتطلبها دار اليتيمة وقد افتتحت الحفلة رئيسة الجمعية السيدة إقبال عز الدين ذوق بخطاب بينت فيه أهداف الجمعية وغايتها من إقامة هذه الحفلة ثم تكلمت حضرة الآنسة ابتهاج قدورة رئيسة الاتحاد النسائي اللبناني فأجادت كل الإجادة في تبيان الدور الذي تلعبه المرأة في مختلف الميادين مما أثار إعجاب الحاضرين بنضج تفكيرها وعذوبة كلامها
ونبهها الخطيب الكبير الدكتور رئيف أبي اللمع نائب بيروت وتكلم عن اليتيم وعن واجبات المجتمع تجاهه وعن الخسائر العظيمة التي تحصل من جراء إهمال تثقيف اليتيم وكان خطاباً حماسياً أذكى في النفوس شتى العواطف الإنسانية وفجّر في القلوب ينابيع الرحمة والإحسان ثم أطربت الآنسة زكية حمدان بأناشيد حماسية وقطع شعرية عالية استعاد أكثرها الجمهور وخصوصاً أنشودة فلسطين للشاعر إلياس زخريا وقبيل انتهاء الحفلة وصل نائب الشمال السيد ميشال مفرج فأعلن أنه يتبرع لدار اليتيمة بألف ليرة لبنانية ونيّمته السيدة المحسنة حرم عبدالله غندور بخمسمائة ليرة والآنسة ابتهاج قدورة بخمسين وقد تبرع السيد نصري نحاس بمائة وخمسين ليرة سنوياً لمدة عشرة سنين وانتهت الحفلة بعد أن قامت عريفتها السيدة نازك أديب بشكر الشعب الطرابلسي على موازرته الجمعية بأعمالها وخصت بالذكر حضرات المتبرعين وحضرة السيد خير الدين عوض الذي قدم قاعة الأمير دون مقابل وانصرف الحاضرون شاكرين للجمعية حسن اختيارها للخطباء ومستوى الحفل الراقي .
♦ غادر لبنان في الشهر الفائت ، إلى سان باولو البرازيل حضرة المغترب الكريم السيد جورج معلوف مع عائلته ، بعد أن قضى مدة من الزمن في الربوع اللبنانية ، كان فيها موضع حفاوة الأوساط الوطنية من شعبية وحكومية . وإن لبنان لفخور دائماً بهذه الوجوه الكريمة التي تحمله في غربتها الطويلة خيراً وبركة ويمناً .
وإن لبنان الذي ودع أمس هذا المغترب الكريم ، يأمل أن لا تكون هذه الغربة طويلة ، فيعود إلى الوطن أبناؤه الضاربون في مشارق الأرض ومغاربها .
♦ قدم من عكا إلى لبنان الوجيه السيد إلياس طوبي وقرينته الأديبة الفلسطينية الكبيرة السيدة أسمى طوبي . وقد اختارا بلدة عاليه الوادعة مكاناً لسكناهما . فلبنان يرحب بهما أجمل ترحيب ...
♦ عادت من فرنسا الأديبة النابغة الآنسة فلك طرزي ، بعد أن قضت ردحاً من الزمن تنعمت فيه بالجو الباريسي المرفّه . وقد تفضلت الآنسة طرزي وزارت « صوت المرأة » وتحدثت إلى أسرتها عن الانطباعات التي تركتها في نفسها مشاهداتها في باريس ، ووعدت بأن تتابع سلسلة مقالاتها في هذه المجلة عن هذا الموضوع الشيق .
♦ سقط سهواً في العدد الأخير من « صوت المرأة » اسم الآنسة الأديبة لوريس حلاس ، في المقال « من فتاة فلسطينية إلى فتاة أميركية » وهي رسالة كانت الآنسة حلاس قد أرسلتها إلى صديقاتها في أميركة ، ونحن نعتذر من الآنسة الأديبة عن هذا السهو .
♦ كانت الحفلة التي أقامتها « لجنة اليتيم » التابعة لمشروع الإنعاش القومي في الجامعة الأميركية من الحفلات الراقية ، فقد تكلم فيها كل من السادة : الدكتور قسطنطين زريق نائب رئيس الجامعة ، والأب أنطون قرطباوي ، والآنسة الأديبة روز غريب والأستاذ عبدالله علايلي ، والشاعر إلياس خليل زخريا .
وقد تخلل الحفلة قطع غنائية قدمها « بيت الأيتام الدرزي » واليتيم الإسلامي .
وكانت لجنة اليتيم قد أقامت مباراة شعرية موضوعها « اليتيم » وقد اجتمعت لجنة التحكيم المؤلفة من الآنسة سلمى صائغ حموي ، والشاعر إلياس زخريا ، والشاعر فؤاد سليمان ، ونظرت في القصائد المقدمة ، وقد رأت اللجنة أن توزع قيمة الجائزة وقدرها ١٥٠ ليرة لبنانية على كل من الشعراء الآتية أسماؤهم : علي أحمد سعيد ، ونسيم نصر ، وجورج غريب .
♦ أصدرت الجريدة السورية اللبنانية التي تصدر في « بوانس ايرس » عدداً ممتازاً من ٨٤ صفحة ، لمناسبة دخولها في عامها العشرين .
