فضلاً عن كل هذا ان جامعة نساء لبنان تعطي كل سنة حفلة تنطبع بروح المؤسسة وتتألف من رقص واغان وقطع تمثيلية كلها مأخوذة عن الحياة اللبنانية .
وتمنت المحاضرة ان تتمكن جامعة نساء لبنان من الوصول الى هدفها الاساسي .
وانتقلت الى ميدان الخدمة الاجتماعية ، فقالت : ومع هذا كله ان هذا العمل الاجتماعي غير كاف ، يجب ان يتمم بالخدمة الاجتماعية الحقيقية . لا يكفي ان نندب غزو الشيوعية لبعض طبقات الشعب الفقيرة او المفتقرة ، يجب استدراك الضغائن واستدراك وتخفيف التعاسة بمهاجمة الشر في اصوله . ان هذا الجد ضد بواعث البؤس والجهل يتطلب مساعي حازمة ، مريرة ، ومنظمة . وتهيؤاً علمياً ، نظرياً وعملياً . انه يتطلب معلومات فلسفية ، واقتصادية وحقوقية واخلاقية ويفترض عند التي تقوم به ، طبيعة مبنية على الاحسان والتقوى ، ومن واجبها نحو مجتمعنا الحديث ادخال فكرة الحق والمحبة عليه .
وجاءت السيدة نقاش على ذكر المؤسسات الموجودة الان في بيروت لتدريس الخدمة الاجتماعية وتوجهت بنداء الى الحكومة والشعب للاستفادة من معلومات المتخرجات من هذه المدارس بتوظيفهن وحثهن على العمل في المدينة والضاحية .
وفي القسم الاخير من المحاضرة الذي يتناول حقوق المرأة السياسية قالت ان
منظمة البيت بإمكانها ان تكون منظمة في المدينة التي ليست الا بيتاً واسعاً . وتكلمت عن التأثيرات الحسنة التي يمكن للمرأة القيام بها في كل المسائل الاجتماعية كالعناية بالطفل والصحة والاسعاف العام وتجميل المدينة وغيرها .
وانهت السيدة نقاش قائلة : « كل عمل لا تشترك فيه المرأة ليس بكامل » .
الكاتب عن عقلية الشعب الاميركي ، فيرى انها عقلية غطية ، وفي الميدان الروحي تبدو له روحية الاميركي فقيرة ... وحينما يتكلم عن العبادات ، يجد ان اكثر العبادات انتشاراً هي عبادة الدولار ...
وما من شك في ان ايليا اهرنبورغ وهو يتحدث عن مشاهداته في الولايات المتحدة ، كان يتأثر من جهة بالعقلية الاوروبية التي تجد كل شيء في اميركا غير عادي ، ومن جهة ثانية كان يتأثر بالروح الماركسية التي ترى في اميركا ، مَعقلاً للرأسمالية العالمية ، وهو في ذلك لا يمكنه ان يتجرد عن الهوى ...
والكتاب طريف ، حري بالمطالعة فيه نظرات عميقة صائبة ، وفيه مقدرة في تفهم النفوس ، وفيه ملاحة .
وقد ترجمه الى العربية الاستاذ وصفي البني ، وصدر في منشورات مجلة « الطريق » .
التجميل الحديث
في السهرات

