
من المنتظر ان تهجر «جين ترني» السينما نهائياً وتذهب هي واختها الى نيويورك للاقامة فيها.
انتهى «شارلي شابلن» من العمل في فلمه الجديد «مسيو فردو».
ما زال فلم «المدينة المفتوحة» يعرض منذ اثني عشر شهراً في سينما «العالم» في نيويورك وقد نال هذا الفلم جائزة ناقدي الافلام لاحسن فيلم اجنبي في عام ١٩٤٦.
يقوم «جون كارفيلد» بتمثيل دور ملاكم في احد الافلام وقد اصطحب الى الاستوديو الذي يعمل فيه احد الموسيقيين المعروفين وقدمه الى ملاكم يشترك معه في الفيلم قائلاً:
ـ «هناك رابطة تجمع بينكما. فكلاكما يعمل بيده ليعيش».
فتطلع الملاكم الى الموسيقي وقال: «لم اسمع باسمه من قبل. لكنه يبدو ملاكماً بارعاً فوجهه سليم لم يمس!!».
لم تسمح الرقابة في هوليوود بعرض فيلم «مبارزة في الشمس» الا بعد ان حذفت منه ٤٦ منظراً.
صرح لويس ماير مدير شركة مترو غولدوين ماير بان الشركة ستنتج هذه السنة ٢٤ فلماً بدلاً من ٦٤.
وسئلت أنابيلا اذا كانت حاقدة على لانا تورز التي قيل ان زواج تيرون منها سيعقب طلاقها، فاجابت:
«لا اعرف لانا تورز جيداً، فقد اجتمعت بها مرتين في حفلات مختلفة، وطبعاً لا اضمر لها أي حقد او عداء، فاذا هي لم تكن المرأة في حياة تيرون
هاتان الحركتان حتى يصبح الظفر تام النعومة وفي شكل واستدارة طرف الاصبع تقريباً. وتجنبي سيدتي امرار المبرد على الظفر في حركة المنشار اي جيئة وذهاباً او امراره مقاطعاً لطرف الظفر لان ذلك يتلفه.
وما تجدر ملاحظته اثناء استعمال الطلاء، انه اذا كانت اظفارك طويلة تفيد في حالة زوال جزء من الطلاء وانت بالخارج فتجنبين بذلك تشويه شكله. اما اذا ازيل جزء كبير من الطلاء فيجب ان تزيلي كل ما تبقى منه وتعيدي الطلاء من جديد.
واذا وجدت سيدتي ان اظفارك ضعيفة النمو سهلة التقصف فاكثري في غذائك من المواد التي تحتوي على الجير وخصوصاً اللبن. والمساعدة في هذا السبيل يمكنك استعمال الدهان الآتي بعد ويمكنك تحضيره بالمنزل وادهني به الاظفار كل مساء قبل النوم:
ضعي مقدار غرامين من الشمع الخام وصفار بيضة جامد في اناء واجعليه ينصهر في حمام مائي (Bain-Marie) ثم اضيفي اليه قليلاً من زيت اللوز الحلو واخلطي الجميع جيداً ثم احتفظي به في اناء محكم للغطاء.
صوت المرأة - اكتبي لصوت المرأة عن كل ما يقلقك في شؤون التجميل لتقدم لك كل مساعدة.
فستكون سواها فما شأني بها ولماذا الحقد، واني لارجو ان يكون تيرون سعيداً فهو رجل طيب القلب ونبيل، وأنا أيضاً أريد ان اكون سعيدة، على اني لا افكر في زواج جديد الآن.»
غسلت الطفل والبسته انوابه وكنت قد وضعتها في متناول يدي. ثم ابدلت ثيابي وملاءة فراشي وقلت لزوجي:
ـ اذهب الان وجئني من تشاء.
وكانت الساعة قد قاربت الواحدة واولادي دون غذاء. فقمت الى الموقد الى حيث الفاصوليا تغلي على مهل فوضعت حطباً وهيأت «التابلة» ثم «فلفلت» الارز. بعد هذا دخل زوجي ومعه «فلانة» فاخذت تصيح: يا لك من ظالمة!
قال زوجي: ارأيتم يا ناس امراة عنيدة، يابسة الرأس، مثل هذه؟
قلت: «لا تكتّر حكي» اسكت واطعم الاولاد.
ياقارئاتي العزيزات، ان هذه الحكاية واقعية، ان نقصها شيء من روعة التفاصيل فلا ينقصها ذرة من الصدق! اترانا عاجزات - ونحن من سلالة هذه الجبلية البطلة - ان نوحي الى رجالنا ما اوحى به الدكتور قسطنطين زريق في محاضرتيه الاخيرة لنساء لبنان، يوم كلمنا عن واجبنا في «خلق الرجال الابطال؟» أترانا فاشلات اذا ما عقدنا الخناصر وآلينا ان نزحزح هذه «اللامبالاة» ونضع مكانها وعياً رشيداً حياً فيصبح بيتنا الصغير اهنأ عش في دنيا ربكم؟
