يكاد لا يصل هذا العدد من « صوت المرأة » حتى يكون الاستاذ يوسف الخال ،رئيس التحرير في دار الكتاب ، قد وصل الى الولايات المتحدة في رحلة تستهدفالاتصال بالمراكز الفكرية والصحافية باميركا من اجل الاطلاع عن كثب على المجاريالفكرية في العالم .
وقد كانت « صوت المرأة » في عهدة الاستاذ الخال ، امانة ، لا يمكن لاحد انيقول انه فرط بها .
وانما ، ان كان لاحد من فضل على هذه المجلة التي نمت وترعرعت ، فانه يعود الفضلالاول لهذا الفتى الذي اعطاها ما عنده من موهبة وادراك ، وحرص على اخراجها بهذاالشكل الانيق الرائع ، حتى غدت اولى مجلات العالم العربي النسائي .
وان « صوت المرأة » وقد قدرت مجهودات الاستاذ الخال في سبيل تنشئتها وجعلهاصوتاً قوياً رائعاً من اصوات المرأة في هذه البلاد ، ان صوت المرأة ، حريصة جداً على انتحمل دائماً لرئيس تحريرها السابق اطيب التمنيات واخلصها .
وان ما يحمل « صوت المرأة » على الاطمئنان الى حاضرها والايمان بغدها ، هونجاحها في ان تلقي مهام رئاسة تحريرها الى اديب موهوب يقف في طليعة ادبائناوصحافيينا الشباب ؛ اديب يوشح الحروف العربية الانيقة بخيال فذ رحيب وفكرمتوثب واع . وما نظن ان شخصية الاستاذ فؤاد سليمان في الادب العربي الحديثلتسمح لنا بضرورة الاسهاب في مجال القول عن مزاياها وامكانياتها .
