عام سنة ١٩٤٧ . اما افلامها التي كانت
تعرض في دور السينما فهي من انتاج
عام سنة ١٩٤٦ وليست هذه النتيجة
سوى برهان صادق على ولاء الشعب
الاميركي لانجرد وتقديرهم العظيم لفنها
النادر ، ويكفي ان نسمع صوتها مرة
واحدة ونشهد لمحة من تمثيلها - هذا
الجزء القليل يؤكد لنا انها رُسخت في
خيالنا واننا لن ننساها ! ...
اما بقية الممثلات الخمس المتفوقات
عن عام ١٩٤٧ فهن : جون اليسون ،
بتي ديفيس ، جرير جارسن ، ريتا هيورث .
هذه المرة الثانية التي تنتخب فيها
بتي ديفيس من الممثلات الخمس
الاوليات وكذلك جرير جارسن ، فانها
بالاضافة الى اعادة انتخابها للمرة الثانية ،
قد سبق وحازت مرتين الوسام
المذهب كمكافأة على فنها في التمثيل ،
وذلك من احدى المجلات السينمائية .
اما جون اليسون وريتا هيورث فقد
حلتا محل لانا تيرز وجودي جارلند من
استفتاء العام الماضي .
ومن جميل الصدف ان هؤلاء
الممثلات الاربع الفائزات عن سنة ١٩٤٧
قد اشتركت كل واحدة منهن بتمثيل
فلم واحد ليس الا ، ورغم ضآلة هذا
الانتاج فان الرأي العام لم يهمل اختيارهن
لانه لا يزال متأثراً بافلام سنة ١٩٤٦ ،
التي اثارت اعجابه وتقديره فحفظ
لممثلاتها البارزات ذكراً جميلاً !
هذه هي خلاصة الاستفتاء في اميركا
فاذا تكون النتيجة لو استفتي العالم
العربي عن رأيه بالافلام العربية والنجوم
العرب ؟ ؟ ؟ !
هذا ما تطرحه « صوت المرأة » على
قرائها ...

