اني سعيدة بانتهاز هذه الفرصة لاحيي جمعية رعاية الطفل اللبناني التي تضم خيرة سيداتلبنان اخلاقاً وعلماً وعملاً كما اني سعيدة بتوجيه التحية عن طريقها لكل طفل وطفلة من ابناءلبنان وبناته بل رياحينه العاطرة وامله المشرق البسام.
ان جمعية رعاية الطفل اللبناني انما نشأت للترفيه عن الطفل الفقير المحروم واعداده للحياة الصالحةالكريمة فلا تعذب طفولته الامراض المسببة من نقص التغذية وانعدام النظافة وغير ذلكمن آفات الطفولة الضعيفة المحتاجة للحماية والرعاية ، ولا تفوته كذلك التربية الصحيحة ، والعلمالنافع ليشب مواطناً صالحاً يعمل الخير لنفسه وذويه وبلاده ، والانسانية جمعاء ، وليس ادل علىقيمة الاعمال التي قامت بها هذه الجمعية الكريمة للآن في هذا الباب من الاحصاءات والبياناتالتي تضمنها في هذه السنة بيانها المنشور على الجمهور.
ولبنان منذ كان وطناً للجمال كان وطناً للطفولة عنوان هذا الجمال ، الطفولة التي تفيض صحةونشاطاً لانها تعيش تحت سماء لبنان . فاذا نحن انصرفنا اليوم للعناية بالطفولة المحرومة ودعوناللاقبال على يومها بارحية لبنانية معروفة ، فاننا نؤدي واجباً وطنياً ، مقدساً ونعمل لفكرةانسانية حمل لبنان مشعلها منذ الازل.
اني احيي الامة اللبنانية ، في طفلها واحيي لبنان في هذا الطفل الحبيب وأسأل الله القديران يكلل جهود جمعية رعاية الطفل اللبناني بالنجاح الدائم وان يرعى بعين عنايته اطفاللبنان اكبادنا الماشية على الارض
عاش لبنان
