هي « هايزل بروك » ، الفتاة التي ولدت جميلة ولا يزال جمالها يزهو ويزدهر يوماً عن يوم. هي الفتاة التي قفزت من العدم الى مقدمة الشخصيات السينمائية ، جمالاً وثقافة وثراء . جمالها من طراز جديد منفرد النوع والجاذبية ، لم نشهد له مثيلاً من قبل ، ولا عجب فهي ابنة العشرين ، ذات الفتوة الغضة التي تقطر نعومة ورقة ثائرة ، ولذا يتهافت الالوف من الشباب لمشاهدتها والتمتع برأي جسدها الذي ينضح انوثة ولذة .
كان اول ظهور « هايزل بروك » على الشاشة
في فلم « قوس النصر » واقتصر دورها على ظهورها فقط ، ولم تفه بكلمة . ولكن ما كاد المخرج يلقي نظرة على ذلك الجسد المشبع جاذبية حتى عن له ان لهذه الفتاة شأناً غير دورها البسيط ذاك ، وفكر بان يدعها تفتح فمها ليرى ماذا يمكن ان يصدر عن حرارتها المكبوتة ، وهكذا دفعها الى ذراعي « جون جارفيلد » في فيلم « جسد وروح » وكانت نتائج التجربة الاولى من الدهشة والنجاح بحيث بهرت جميع من شاهد هذا الفيلم . واصبح اسمها على كل لسان - الامر الذي حدا بمخرجي فلم « نم يا حبيبي ! » ان يقرروا دون تردد بان هايزل بروك وحدها تصلح لان تكون بطلته لانها خلقت له وليس بمقدور احد سواها ان يقوم بتمثيل هذا الدور على الوجه الذي قامت هي به .
ان هايزل بروك ، بالاضافة الى جمال جسدها ، على جانب عظيم من الثقافة ، متخصصة في الفلسفة ، تحب الناس لانها تريد ، لا لانها يجب ان تحبهم . في طبعها وتصرفاتها كثير من الغرابة والشذوذ .
هي طرية كالوردة ...