يزيد اهتمام الرأي العام في عالم المرأةبالحمامات الشمسية سنة عن سنة . ونرىشركات الازياء لا تغفل عن هذا الموردالخصب المرزق الوفير ، فتغالي في التفنن فيعرض هذه الازياء بأبهى مظاهرها واشدهااناقة . وتحرص في جعل روح هذهالثياب مؤتلفة وروح هذا العصر .
ها هي تبالغ هذا الصيف في ابرازمعاني الانوثة في المرأة ، وان هذه الثيابلمختصرة جداً حتى ان المرأة تكاد تكونعارية ! فثياب الشمس واللعب البريءلهذا الموسم ، لم تكن في يوم من الايامبالقدر الذي هي عليه الآن من القصروالاختصار ... فالمرأة هذه السنة ترغبفي تعريض اكبر جزء ممكن من جسدهالأشعة الشمس المباشرة وهي لوتمكنت لنزعت حتى هذا الستر وتركتجسدها العاري يتقلّى في حرارة الشمسالكاوية ، حتى يطلى بطبقة نحاسية لمّاعةتعتبر الآن غاية في الجمال !
هذا في بلاد الناس . وليست الحالةهنا - حمداً لله - بهذه الدرجة من التطرفلان العقلية السائدة في بلادنا تميل الىالظهور بمظهر الاحتشام ، ونحن نؤيدهذه العقلية المعتدلة حتى على شاطئالبحر ! .

