وقد نظم هؤلاء الفتيات برنامج خاص من
المحاضرات والابحاث بشكل يسهل عليهن
فهمه لتنوير عقولهن .
اما مخيم العاملات فقد اقيم للواتي
يعملن في المصانع المختلفة كمصانع الحرير
والقطن والمحلات التجارية وشركة التبغ
والتنبك . فهؤلاء تحتاج اجسامهن وعقولهن
الى راحة ليرجعن نشيطات الى عملهن .
فالمخيم كان المكان الوحيد لراحتهن حيث
قضين مدة احد عشر يوماً كسبن
خلالها صحة نضرة وراحة تامة . وقد ضم مخيم الموظفات ما يزيد
عن الاربعين ، جئن ينشدن الراحة تحت ظلال الصنوبر .
فنظمن لانفسهن برنامجاً بسيطاً وكوّن صداقات حميمة
مخلصة .
واخيراً ختم المخيم بالقسم الاخير وهو « مخيم الراحة »
وتلاه مؤتمر للعضوات والقائدات .
وانقضت مدة المخيم المعينة والجميع يتمنين لو أنها أطول
فقد امتزجن بالطبيعة وتحسّن جمالها . فزاد ايمانهن بها
وبنفوسهن ..





