
المكواة الكهربائية نافعة جداً ويجب ان تعتبر كأنها قطعة من اثاث البيت الحديث طالما ان البيت مزود بالتيار الكهربائي للانارة وغيرها .
اجل ، يجب على ربة البيت ان تعتبر المكواة قطعة من اثاث بيتها ، لا غنى لها عنها مهما كان مقدار غسيل الملابس في بيتها قليلاً فقد يعرض لها ظروف تحتاج فيه الى كي قطعة الملبوسات او غيرها على الفور ، وعلى ذلك فلا يسعها في مثل هذه الحالة الطارئة الا المكواة آنفة الذكر ، وهي تستمد الحرارة من مأخذ كهربائي (بريزة) في الحائط ومتصل بشريط مجدول من الحرير أو القطن يجري فيه التيار الكهربائي .
تلك هي المكواة التي تسخن بالفحم وتستعمل في المنازل التي لا يوجد فيها نور كهربائي
يجب ان تكون منضدة المكواة واسعة وثابتة وذات ارتفاع مناسب ، وبطانة الكي تصنع عادة من طبقتين او ثلاث من اللباد او البطانيات الرخيصة ، وتغطى بملاءة بيضاء نظيفة مفروشة وثابتة ومسطحة دون ثنيات او تجاعيد ليسهل الكي وبسط الملابس عليها .
ان الحامل الذي توضع عليه المكواة الساخنة ضروري جداً اثناء القيام بعملية الكي ، وهو يباع عادة مع المكواة سواء كانت كهربائية او عادية ومقبضها يصنع عادة من قطعة من اللباد ملفوف عليها قطعة من القماش .
ان المران هو الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها السيدة ان تكون ماهرة في

كي الملابس . ويجب ان تكون المكواة ساخنة دائماً والمكواة التي يكون نصفها ساخناً والنصف الآخر بارداً لا يمكن ان تنتج منها عملية كي ناجحة . كما ان المكواة الساخنة جداً تحرق الملابس فعلى السيدة اذن ان تجرب المكواة اولا وقبل الاستعمال على قطعة من القماش غير نافعة ويجب كي الاكمام والياقات اولا مع وضع المكواة برشاقة وخفة على قطعة الملبوسات المراد كيها . ولتحذر السيدة من وضع المكواة بعنف على الملبوسات . والعناية الزائدة مع المران والتدريب هما وحدهما الوسيلتان اللتان تستطيع بهما السيدة ان تنتهي من عملية كي الثوب الرقيق بمهارة وحذق ، واذا كانت مبتدئة في عملية الكي فلتبدأ بالقطع البسيطة الصغيرة مثل المناديل الى ان تصل بمهارة الى كي فستان السهرة الانيق وعليها ان تباشر عملية الكي ومعها مرشد ماهر يوقفها على القواعد الاساسية عملياً لفن كي الملابس .
وبياضات الاسرة لا تحتاج الى كي ويكفي ان تلف جيداً اما الكياس المجعدات فتكوى .
ومفارش المائدة وسائر المناضد يجب تنشيتها نشاء خفيفاً ثم تكوى كياً جيداً وفوط المائدة تكوى في الغالب وتطبق بشكل مثلث أو تلف بشكل اسطواني بديع وتوضع في حلقة صغيرة من النيكل على شكل خاتم الاصبع وأي قطعة من الاقمشة الرقيقة التي تستعمل لزخرفة المائدة يمكن ان تكوى على ظهرها ليبدو وجهها جميلاً جذاباً ، واذا كويت على وجهها فقدت رونقها وبهاءها وربما تلفت واصبحت لا تصلح للاستعمال .
واما الحرير فيكوى دائماً على ظهره
اذا كان من المرغوب فيه ان يصير الثوب المكوي مصقولا ولامعاً بعد الكي وقد يكوى على وجهه اذا لم ترغب السيدة في تلميعه ، واما « الكريب دي شين » و « الكريب جورجيت » فيصح كيهما على الوجه والظهر على السواء ، واما « الفولار » و « الحرير الياباني » وما اليها فتكوى على الوجه وبقية انواع الحرير فتكوى على الظهر .
يجب ان لا يكون الحرير جافاً جداً عند كيه بل يجب ان يرش بقليل من الماء قبل الكي والا فيصير جافاً مما يجعله عرضة للبقع والتلف ، وعلى السيدة ان تحفظ الاشياء الحريرية التي تريد ان تكويها مبللة قليلاً وملفوفة في فوطة بيضاء لحين ان تكوى ، واذا كانت القطعة الحريرية مبللة جداً فلنضع فوقها منديلاً قديماً ثم يكوى اولا قبل كي القطعة نفسها ولتحذر السيدة ان تضع مكواة ساخنة جداً على اي قماش حريري سواء أكان طبيعياً او صناعياً لان ذلك يجعلها تلتصق به ويكرمش الثوب أو يحترق .
عندما تريد السيدة ان تكوي الملابس الصوفية يجب عليها ان تلاحظ ان تكون في الغالب جافة والمكواة يجب ان تكون ساخنة جداً .
وفي حالة كي القطيفة يجب على السيدة ان تكون شديدة الحذر واليقظة فتكويها على الظهر وتكون حرارة المكواة معتدلة
وهذه يجب ان تكون مندأة بالماء قبل الكي ولتستعمل السيدة في كيها مكواة ساخنة .