الناحية المادية أن تتوفر المرأة على أداء
واجبها المنزلي ، إلا إذا كانت تربح من
عملها الخارجي ربحاً كبيراً .
فالسيدة « فرنسيس بيركن » احدى
زعيمات حركة العمل في أميركا واحدى
المطالبات بالمساواة التامة بين الرجل
والمرأة في العمل وفي المرتب تقول :
« إذا لم تستطع المرأة أن تكسب في
السنة مرتباً يبلغ أربعة آلاف دولار ...
بل خمسة آلاف دولار ... فاني أنصحها
أن تكف عن العمل وأن تقعد في بيتها .
وإلا كانت خسارتها في البيت أكثر من
مرتبها في العمل »
الرشاقة الدائمة
ان أجمل صفة في المرأة الاوروبية أن
جسمها يحتفظ برشاقته وتناسقه فترة طويلة
من العمر .. فلا يكاد يختلف بعد أن
تتزوج ويكون لها أولاد ، عنه عندما
كانت فتاة صغيرة تخطف رجلها عندما
تسير ! ..
أما المرأة الشرقية فتتغير تغيراً تاماً
بعد زواجها .. تكون وهي فتاة : رشيقة
نحيلة ، هيفاء ... ثم تتزوج ... فلا تدري
ما الذي يحدث فيجعلها كتلة من اللحم
والشحم والدهن ، ليس بينها وبين الرشاقة
صلة قريب او بعيد .
وخياطات أزياء السيدات يعلمن ذلك
جيداً . فالاوروبية تحتفظ بمقاييس زيها
سنوات متواصلة دون تغيير . بينما الشرقية
تتغير مقاييس فساتينها ومعاطفها مرة كل
بضعة شهور .
وفي باريس الآن توجد خياطات
يصنعن أجمل الفساتين والمعاطف بالتلفون
من غير أخذ مقاس او عمل بروفه .. ذلك
انهن يحتفظن بنماذج من الورق المقوي


