« كيف اقدر ان اسعد زوجي ؟ »
سؤال تجيب عليه احدى السيدات
السعيدات .
- هل تعتقدين بان زوجك هو اليوم اسعد حالاً مما كان عليه قبل الزواج ؟
- نعم ! انا واثقة من ذلك لانني دائماً ابتكر النكات الطريفة لاخلق له في البيت جوّاً خفيفاً مشرحاً ، افاجئه كل لحظة بنكتة تحمله على الضحك . فكيف لا يكون سعيداً وانا ابعد عن طريقه كل دواعي الكدر ، ولا اسمعه الا ما هو سار ؟!
- كيف تعاملين زوجك في حالات ثورته .
- هذا لا بد منه في حياة كل زوجين . وان الطريقة التي نجحت معنا في معالجة هذه الحالات الشاذة هي الضحك منها فمتى ثار زوجي اهدأ انا ، واضحك ... وهو ايضاً يضحك من ثورتي ، وهكذا تنتهي الثورة وننتقل الى جو سار بسرعة غريبة .
- كيف تتصرفين على المائدة وهو يطالع جريدته الصباحية ؟
- هذا وقت مقدس عندي ، اشعر فيه ان السكوت التام في البيت هو ضرورة لا بد منها ، فأعطيه عشرين دقيقة لتصفح الجريدة ، ثم اقبل نحوه معلنة انتهاء الوقت فنستأنف الحديث دون تذمر من نحوه ، فلا يجوز للزوجة ان تعاكس زوجها في اشياء عزيزة عليه ، ولا يجوز ان تلومه
وتكثر من اللوم والانتقاد لان هذا ينفره منها ويحمله على الثورة والغضب ، وهذان اكبر مهم للحب بين الزوجين .
واحرص عندما اجلس امامه على المائدة صباحاً بان يكون مظهري مرضياً ، فلا اظهر منبوشة الشعر ، بعيدة عن الاناقة والجاذبية . واعتقد انه من الضروري ان يبدأ الزوج نهاره منشرحاً مسروراً ، والا يعرض الى ما قد يزعجه . فاذا كانت هنالك مشاكل بيتية ، فلا يجوز ان تسردها الزوجة عند الصباح ، بل لتنتظر عودة زوجها ولتختصر الوقت الملائم للمناقشة بامور البيت التي قلما يحب الرجل ان يصغي اليها .
- وما رأيك بالزوج القليل الترتيب ؟
ان معظم الرجال قليلو الترتيب ولذا فعندما تصدم الزوجة بهذه الحقيقة ، يجب ان تقبل هي على اصلاح الخطأ ، وان يكون هذا قسماً من واجباتها ، تنجزه بسرور ... ومن العبث ان تعيّر الزوجة زوجها على قلة ترتيبه وتحمله على اصلاح امره ، فهذه السياسة لا تنجح ابداً مع الرجل وتعكر صفو عيشه على الدوام ولا تأتي باقل الفائدة .
ان الرجل غالباً يهمه ان يكون الرأس وهو قلما يقر بخطأه ، وليس من الحكمة ان تنبهه الزوجة وتنتقد اعماله ، لان هذا يزيده عناداً وتشبثاً في خطأه .
- واذا كان الزوج يكره مرافقتك الى السوق ، فكيف توفقين بين رغبتك ورغبته ؟
- وهذه صفة ثانية يشترك فيها معظم الرجال ، واذكر اني حملت زوجي مرة واحدة على مرافقتي الى السوق فكانت النتيجة فاشلة ، وكانت المرة الاخيرة ! تعلمت منها انه خير للزوجة ان تذهب وحدها الى السوق وان تستقل فيما يكره .


