كانت حواء ، او قل حكاية آدم
وحواء ، ينبوعاً حياً لرجال الفن ،
فتفننوا ما شاء لهم الابداع ، في
تصوير طرد الابوين الاولين من الجنة .
ومن اشهر الرسوم التي تمثل هذه
الحكاية ، الرسم الذي تركه « ميكل
انجلو » على سقف كنيسة « سيكستين »
بالفاتيكان .
وترك « رفائيل » رسماً غير كامل
لحكاية الطرد من الفردوس .
.. وما تزال هذه الحكاية الى
اليوم تغوي الرسامين والمثالين على
تصويرها بالالوان تارة والازميل تارة
اخرى .
وهذا التمثال الرائع « لحواء » في
متحف اللوفر ، يمثل هذه المأساة
البشرية ...
حواء تبكي ، وقد عضها اليأس
والندم ...
رأسها على ركبتها ، تغمره
بيديها ، وقد تجلى في وضعه كل معنى
الالم العميق والمرارة النهاشة ..
وفي يديها المرخيتين معنى الاستسلام
والقنوط ...
وتظهر الحية اللعينة التي تمثل
الشيطان في الجزء الاسفل من الصورة .


