
آه .. يا حبيبي !..
إنه الربيع .. هزت نسماته اعطاف
قلبي ورعشة الشوق سرت في أوصالي ..
انا احيا فيه ..
فتعال يا حبيبي ...
غني معي انشودة الأمل الخالد !..
الروض يبسم لأحلامي مع وجيب
فؤادي .
الطير يوقع الحانه على موسيقى قلبي ..
النسمات تهب متراقصة مع ابتهالات
ضميري !..
إنه الربيع ..
فتعال يا حبيبي !.
ابتسامة شفتيك ما تزال أمامي
وضحكات روحك تبعث النشوة في نفسي
والحان قلبك تهز مشاعري .
فاليك تزحف اشواقي وتهفو
روحي ..
فتعال يا حبيبي !..
في صفاء عينيك شعاع الأمل .
وفي نبرات صوتك بريق الحياة ..
فما اسعدني فيك !.. نرتوي الحياة من
عين واحدة .
انه ربيعك يا حبيبي !..
العراق - ص.ر

» في السفح الغربي من جبل (جرزيم) حيث تملأ كروم الزيتون القلوب والعيون ؛ هناك ، ألفتُ القعود في أصيل كل يوم عند زيتونة مباركة ، تحنو على نفسي ظلالها ، وتمسح على رأسي عذبات أغصانها ؛ وطالما خيّل إليّ ، إنها تبادلني الألفة والمحبة ، فتحس بإحساسي وتشعر بشعوري .. وفي ظلال هذه الزيتونة الشاعرة .. كم حلمتُ أحلاماً .. ووهمتُ أوهاماً .. «
