



في الاوساط المصرية في هذه الايام ضجة كبيرة حول حق المرأة السياسي ، وقد ظهرت فئات كثيرة في المجتمع المصري بين مؤيدة ومعارضة ، ولم تقتصر حركة المعارضة على اوساط الرجال ، ولكن هنالك عناصر نسائية لا تؤيد حق المرأة في الانتخاب .
والسيدة عزيزة حرم الدكتور محمد حسين هيكل باشا رئيس مجلس الشيوخ على رأس هؤلاء المعارضات . وقد اثارت السيدة هيكل باشا ضجة في الاوساط المصرية النسائية بمعارضتها حق المرأة في الانتخاب .
ولكن الاستاذة منيرة ثابت ، وهي اول مصرية طالبت بحق الانتخاب تصرح انه اذا لم تمنح المرأة حق الانتخاب قبل اواخر ديسمبر من هذا العام ، فانها ستقوم باجراء قانوني تضع به السلطات الحكومية في موقف حرج . ومعنى هذا ان نساء مصر سيقفن قبل اواخر هذه السنة امام القضاء ضد الحكومة .
سمح للسيدات في مصر بالعمل كسائقات
تاكسي ، وعلى الاثر احتج سائقو التاكسي على ذلك لان الركاب سيفضلون دون شك ركوب اي تاكسي تقوده سيدة جميلة .
وتقول بعض السائقات انهن مسرورات بالسماح لهن بمزاولة هذا العمل المحبب اليهن ولا يضايقهن سوى مغازلة الركاب لهن واضطرارهن لتحمل هذه المغازلات بالصبر .
كان بعض النواب في المجلس السوري ، قد تقدموا بعريضة في الشهر الفائت ، قبل الانقلاب الاخير ، يطلبون فيها منح المرأة السورية حق الانتخاب ومساواتها بالرجل في الحقوق والواجبات .
وجاء الانقلاب العسكري الاخير ، وكان من أولى حسناته ان القائد حسني الزعيم صرح ان سورية ستمنح حتما المرأة حق الانتخاب . وعلى هذا تكون سورية اول دولة عربية
في غضون القرن الماضي صدرت عدة قوانين عدلت الاوضاع القائمة وازالت ما تبقى من حواجز قانونية كانت تعوق اشتراك المرأة في مختلف الوظائف الحكومية ، ومباشرة حقوقها الفردية في التعاقد والوكالة والملكية ، وتنظيم علاقات الاسرة .
ولقد كان لجهود الهيئات النسوية وتعاونها اثر بعيد المدى في اصدار التشريعات الاصلاحية وتنفيذها . وترتب على ذلك ان اتسع المجال الاجتماعي للمرأة وتقدم مركزها السياسي والمدني .
وهذه خلاصة الحقوق السياسية التي اصبحت المرأة الاميركية تتمتع بها :
احتجت اكثر من مليون سيدة ... على بحوث الاطباء التي ترمي الى القضاء على الالم في حالة الولادة ... وقلن في احتجاجهن ان اسعد لحظات الام ... هي عندما تسمع الصرخة الاولى لطفلها الذي يرى نور الحياة لاول مرة . وان بحوث الاطباء ستقضي على هذه المتعة الروحية للامهات !!