هذه درب الحياة الصحيحة التي تقود إلى الفهم والمعرفة والحق والجمال ...
الفتاة مع الطبيعة ، مع حقيقة الطبيعة ، وحقيقة نفسها ... وبين الطبيعة والفتاة تفاهم ... كلاهما مخلص ، كلاهما فيه براءة وخير .
وفي حديث لمندوبة هذه المجلة مع رئيسة المرشدات الآنسة أمينة النعماني، قالت الرئيسة :
« تأسست هذه الحركة منذ أربع سنوات في كلية
البنات التابعة لجمعية المقاصد الخيرية، من أعمالنا الأساسية، تقول الرئيسة النشيطة المساعدة في كل وجوهها ... في محنة فلسطين قمنا بتوزيع الثياب والمأكولات على اللاجئين في صيدا وصور . وساعدنا الصليب الأحمر في توزيع الطعام اليومي وفي برنامجنا ، القيام برحلات كشفية إلى
مختلف الأنحاء اللبنانية والسورية، للتعرف إلى بلادنا عن كثب .
بلادنا جميلة جداً ، ولكننا لا نعرفها .. وهذا عيب قومي فينا . وتقوم المرشدات بحفلات رسمية توزع فيها الشهادات الكشفية ، ولا يمكن الحصول على هذه الشهادات إلا بعد أن تكون [...]
... كان ذلك منذ أربع سنوات ... فكرة صغيرة ، كانت تنمو في جو من الإخلاص والمحبة والتفاهم ... وإذا بها ، في ساعة من الزمن ، حركة ممتازة ، تقوم بها الفتاة اللبنانية الواعية ...
ستون فتاة من أعرق الأسر البيروتية، ومن أرقاها يعملن جاهدات ، في تنمية الحياة الرياضية الجميلة ، في النشء الطالع .. حياة مباركة ، كلها خيرات ، للجسد والروح .
من هنا يبدأ الانطلاق الحر !




