الشاعر ميشال طراد
« ترفعها » « صوت المرأة » باسم الشاعر
إلى فتاة عراقية، رقّت رفيف الحمامة البيضاء،
على أعمدة الهياكل في بعلبك، حيث يعيش
الشاعر مع أشباح العذارى، وأسراب الحمام
الأبيض. »
... بلّه ْ سألا ... بلّه ْ سألا ...
يا تاج ْ صنين
يا زنبق بعرض الفلا ....
يا فل ... يا ياسمين
يا حب عنقود انتلا
وتالمظ بتشرين ....
يا سنبلي بسنة الغلا
عليت ... ويا رياحين
يا عيون يا الكلا صلا ...
وعياد ... وشعانين
لمين ْ رح ْ يبقى الحلا
من بعدها ؛ ... لمين ؟
ردّ وومي الزنبق ... إلا
وصار يغمز النسرين
- قولكْ صحيح ؟ قلو ... إمبلا
هيْ حلوة الحلوين ...




١١