



في مصر حزب نسائي جديد ، ترأس مجلس إدارته ، الدكتورة درية شفيق ، هو حزب « اتحاد بنت النيل » .
وقد أعلن الاتحاد برنامجه ، على نساء مصر ، وفي هذا البرنامج ، تعلن المرأة المصرية مطالبتها بحقوق المرأة وعلى الأخص حق التمثيل النيابي .
وقد طرحت إحدى المجلات المصرية على الهيئة الإدارية فيها إذا كانت كل عضوة سترشح نفسها إذا أعطيت هذا الحق ، وما هو أول شيء تطالب به في البرلمان ؟
وقد أجاب على سؤال المجلة اثنتا عشرة سيدة ، بينهن ست أعضاء أجنبن ، أظن أن يرغبن في ترشيح أنفسهن .

وبين هؤلاء ، الأديبة سهير القلماوي ، مديرة الدعاية في الاتحاد فقد أجابت ليس عندي وقت لمثل هذه الأشياء .
خالدة أديب ... أعظم سيدة في تركيا ، وليس هناك أحد في تركيا لا يعرف « خالدة أديب » . أديبة ممتازة ، ألفت باللغة الإنكليزية والتركية . وقد لعبت هذه السيدة دوراً هاماً في حياة بلادها .
ترعمت النهضة النسائية التركية واشتركت مع مصطفى كمال وعصمت اينونو في الجهاد القومي . وكانت خالدة أول من لبى نداء الوطن ، فتطوعت في حرب الاستقلال ، وكانت تعمل تحت قيادة عصمت اينونو رئيس الجمهورية الحالي .

واختلفت خالدة مع مصطفى كمال فابعدها عن تركيا وعاشت مع زوجها في باريس . وأخيراً عادت إلى تركيا ، لتجلس في كرسي الأدب بجامعة استنبول .
كان اليونانيون يقولون عن الملكة « فردريكا » :
« هذه أجنبية تجلس على عرشنا » .
ولم يمض عام واحد على جلوس الملكة على العرش اليوناني ، حتى كانت الأجنبية - أصلاً الماني إنكليزي - تعيش في قلوب الشعب ، فيبادلونها حباً بحب وإخلاصاً باخلاص . وبالفعل فقد وقفت هذه الملكة بجانب الشعب ، تشاطره كفاحه .
وتعمل الملكة فردريكا في المؤسسات القومية الاجتماعية كأية امرأة في اليونان ، فهي في كل صباح في جمعية « رعاية الطفولة » وتشرف على جمعية « نقطة الحليب » وهي الجمعية التي توزع كوباً من الحليب في كل صباح على كل طفل في اليونان ، وتشرف في الوقت نفسه على مستشفيات السل . وتقوم بالتمريض في مستشفى جرحى الحرب . وتصرف من جيبها على ملجأ أبواه اليتامى .
جاءنا من مقاطعة جيرسي الجديدة في أميركا أن الاتحادات المختلفة للنساء العاملات وفي المهن الحرة ، خولت اللجنة التنفيذية لتحتج لدى دائرة المقاطعة ، على الفاضلة دوروثي كنيون ، عضو أميركا في لجنة شؤون المرأة .

والتهمة التي وجهتها ٣٠٠ مندوبة ، يمثلن ٢٦ نادياً مختلفاً ، هي أن الفاضلة كنيون ، برهنت أثناء عملها في لجنة شؤون المرأة ، أنها تعارض فكرة المساواة بين الجنسين ، وأنها من أجل هذا لا تستحق هذا المنصب ..
والفاضلة كنيون ، منذ عودتها من مؤتمر