


لوّحي بالحسن في عرس الربيع المقبل وانثري البهجة والاعياد حول الجدول وارشفي بالورد والاطياب وجه الامل
ازرعي الفتنة والاحلام في درب الشباب قبل ان يكتئب السفح وتكمذ الروابي ويسد الهرم الآتي اشباح الضباب
فالصبا هل كان يا سمراء إلا للأماني واقتناص الفرص الحلوة من بخل الزمان؟ فاجعليه واحة الارواح نجوى واغاني
ليتا خيمتك الخضراء كانت في ضلوعي وعن الانداء يا برعم روّتك دموعي
ايها الخمرة ، كم خدّرت اعصاب التلال سكرت منك العناقيد واجفان الدوالي قبل أن تغمرك الكأس واحضان الظلال
نبهت عينك في نفسي احلاماً دفينه يوم كانت فرح الدنيا ليالينا الثمينة واغانينا على الافق هدوءاً وسكينه
بعثت بكر ارتعاشاتي واحلامي بقدك وبطرفيك المشعين وفي نظرة خدك وبالوان الصبا المراح في طيات بردك
ايها الموقظ بي ، في الشيب احلام الشباب ايها الموقف شمسي في انزلاقات الغياب يا التفات الأمل الهارب عن هذا التراب
ايّ صبح وزّع النور بخديك وثغرك ؟ ايّ ليل زرع الظلمة انهاراً بشعرك ؟ ايّ روض اطلع التفاح معطاراً بصدرك ؟
