المرأة لا تفهم الرجل
ليس سهلاً على المرأة أن تفهم الرجل، فالاختلافات الشاملة بين الجنسين، تتعدى النطاق الفيسيولوجي إلى النطاق الروحي والعاطفي.
ففي كل حقل من هذه الحقول، فروقات شاسعة تميز بين الرجل والمرأة، نعرف بعضها ونجهل البعض الآخر.
يزيد وزن الصبي، وزن البنت في اللحظة التي يولد فيها، عدة « أونزات » ويمتاز عليها « إنشاً » واحداً في الطول. وهو مدى حياته، يفوقها قوة جسدية.
وهنالك فروقات سيكولوجية واجتماعية واسعة، بين الرجل والمرأة. فالمرأة عرضة لبعض الظروف الفيزيولوجية التي تؤثر على نفسيتها كالحمل والحيض، والتي يأبى الرجل في معظم الأحيان، إلا أن يعتبرها أمراً طبيعياً، لا يستدعي عناية خاصة ...
والمرأة تفوق الرجل مقدرة في تعلم اللغات، والتكلم بها بطلاقة ... وهو يفوقها في الرياضيات والعلوم التي تتطلب دراسات عميقة ...
والمرأة بطبيعتها، أكثر محافظة وتقيداً بالقيم الأخلاقية والنظم الاجتماعية، من الرجل، وأشد حرصاً منه وتمسكاً بالعادات والتقاليد، بينما الرجل لا يأبه لهذه الأمور - فلا هو ذلك المحافظ عليها، ولا ذلك المنتقد لمن يخلّ بها ...
والمرأة بفطرتها تميل إلى الحياة الاجتماعية، وتتوق في معظم الليالي للسهر خارج البيت، بينما الرجل يفضل الليالي الهادئة، يقضيها بين الجرائد ممدّد الساقين، مرتاحاً من عناء العمل ...
والطاقة الحرارية عند الرجل أعلى منها عند المرأة ولذا فهو يحتاج لكمية أكبر من الطعام - من الطعام المغذي كاللحوم والبروتينات، بينما المرأة تميل إلى أكل الخضر والفواكه، فتنتجه أذواقها اتجاهاً معاكساً ...
ولهذا السبب نفسه نجد المرأة أكثر استعداداً للسمنة. وإن هذه الطبقة الشحمية، هي أكبر واقٍ لها ضد الزكام
وبعض الأمراض الطارئة.
هذه لمحة موجزة عن أهم الفروقات بين الرجل والمرأة .. وإن التعرف، ولو إلى بعض منها، من شأنه أن يسهل على كل جنس، الوقوف على طبائع

