١. لا تنظري الكمال في زوجك.
فالله سبحانه وتعالى وحده الكامل، والناس - رجالاً ونساءً - مجبولون على الاخطاء. فالرجل خُلق على صورة الله، انما اعماله ليست من الكمال كاعمال الله! والمرأة خلقت على صورة ملاك، لكن اجنحتها لا تقوى على التحليق الدائم!
٢. حاربي الجمود وعدم التغيير في البيت (Monotony): واعلمي انه لا شيء ادعى الى قتل السعادة الزوجية، كالحياة على وتيرة واحدة... لا تغيير فيها ولا نشاط!
ولما سُئل دزرييلي عن زوجته، وكانت تكبره باثنتي عشرة سنة اجاب: «كل اوقاتي معها كانت مفاجآت جديدة حلوة، ولم تسمح بدقيقة واحدة مملة، تدعو الى الضجر...»
٣. احترمي الفروقات والاختلافات بينك وبينه: فكل من الرجل والمرأة تربّى ونشأ على بعض العادات، فيجب احترام هذه العادات وعدم فرضها على الفريق الآخر واعتبارها كأمر واقع...
٤. تعاوني معه بالاشتراك فيما يلذّ:
في المطالعات او الرياضة البدنية يحسن بكما ان يماشي احدكما الآخر، بنشاط مستمر وحيوية دائمة كي تتجدد الرغبة من معاشرتكما معاً.
٥. اجعلي حياتك متوازنة:
فلا تسمحي لنفسك بان تأخذي اكثر مما تعطي، او تصرفي اكثر مما يتحمله دخل زوجك.
٦. كوني كريمة: سُئلت عروس: «متى بدأت تفهمين زوجك؟» اجابت: «اول ما طلبت منه دراهم.» فقد جرت العادة ان تكون من واجبات الرجل امداد البيت بالدراهم، انما هنالك اشياء غير الدراهم يمكنك التكرم بها... فكوني كريمة بحنانك، برفيع خلقك، بتسامحك، بتشجيعك لزوجك، بمديحك اياه، وبالاعتراف بتعبه!..
٧. لا تسمحي لاحد من الناس بالتدخل بشؤونكما الخاصة: لان كثيراً من العائلات السعيدة العامرة، يأتي خرابها عن طريق شخص طفيلي.
٨. احترمي الحرية الفردية:
فان احسست منه ميلاً للعزلة والانفراد، فاتركيه، ولا تكوني سبباً لأسره.
٩. كوني صادقة معه: واياك ان تعودي تضليله ببعض الاكذوبات، حتى الصغيرة منها، لانك لا تعرفين متى تنكشف هذه الكذبة فتقفين موقفاً صغيراً!
١٠. حافظي على النمو: عقلياً، عاطفياً وروحياً، واياك والوقوف لان من يقف يكون قد بدأ في الانحدار والتأخر، ويكون قد اضاع رفيقه مرة واحدة.


