يلقى مثل هذا النجاح !.. وأن يُقبلالبنون والبنات بنفس النسبة ومن الاديانالثلاثة، ينهلون من علومه !..
وانها لبادرة طيبة، ان تقدّرالحكومة هذا المعهد وتقدر الخير العميمالذي يعود على العراق من بذوره الصالحة،فتمنحه مكافآتها على الدوام تشجيعاًواعترافاً بخدماته، ونتائجه الممتازة.
وقد صرحت السيدة زهورة عادل،بان بالنية اقامة بناء خاص بالروضة، لايشارك الاطفال فيه مشارك، ومن اجلهذا ستسافر الى اميركا بنفسها لتزوراحدث رياض الاطفال قبل ان تضعخططها النهائية لهذا المشروع الكبير.


