وتدعو لعودة العرش الى اسبانيا وهي تقول :
« اني ضد الشيوعية وضد الاشتراكية وضد الفوضى ولكنني قبل كل شيء ضد الديكتاتورية ايا كان نوعها. ولهذا اتعاون مع الجمهوريين لا حباً فيهم بل كرهاً بفرانكو الديكتاتور .
ولقد احب الشعب لويزا ماريا، وهي بدورها تحب هذا الشعب وتريده سعيداً .
وما يذكر ان قرينها الكونت « الازار » لا يقرها على هذا الاندفاع في سياستها وقد حاول كثيراً ان يقنعها بالعدول عن هذه السياسة الخطيرة، ولكن عبثاً فكانت النتيجة انهما افترقا، ولم يتصل بها قرينها الا بعد ان حكم عليها ان تدفع غرامة مليون فرانك ، فنصح لها ان تدفع ولكنها رفضت ، فأمر فرانكو باعتقالها وحجز احد مزارعها وطرحت بالمزاد وحاول زوجها مرة اخرى ان

يقنعها بدفع الغرامة ولكنها اصرت على الرفض ، وقالت حينما علمت بالحجز على قصرها « ان كل ما يهمني في هذا القصر صورة لجدي اود الاحتفاظ بها ، اما الباقي فليفعلوا به ما يشاءون ...
وجدها هو الجنرال نارفايز من كبار
القواد الاسبان وله حوادث رائعة مع قائد آخر يدعى الجنرال اسبارتيرو ، في عهد الملكة اليزابيت الثانية، وقد اوشكت
تلك الحوادث ان تزعزع عرش الملكة في ذلك الحين. وتحاول الحفيدة ان تنسج على منوال جدها ..

