س - هل هنالك ظروف يمكن العارف بقوانين الإسعاف الأولي من إنقاذ الحياة ، ومتى يكون ذلك ؟
ج - نعم ، يتمكن العارف بقوانين الإسعاف الأولي من إنقاذ حياة شخص آخر في حالة التسمم ، انقطاع النفس ، والنزيف الدموي على أثر حادثة مفاجأة .
س - كيف يستطيع الوالدان الوقوف على معلومات الإسعاف الأولي ؟
ج - ابحثي عن كتاب جيد في الإسعاف الأولي واحفظيه في بيتك تحت متناول يدك ، اقرأيه وتفهميه وتعوّدي أن ترجعي إليه بسرعة عند الحاجة .
س - كيف نعالج الجروح البسيطة ؟
ج - دعي الجرح يبقى قليلاً تحت ماء جار نظيف ، ثم ادهنيه بمعقم خفيف للجلد ٢٪ من محلول صبغة اليود . هو معقم جيد يخدم الغاية .
جددي قارورة صبغة اليود كل شهر لأن بقاءها مدة في البيت تزيد في كثافتها ، وقد تسبب حروقاً ...
وبعد أن تضعي المعقم على الجلد ، لفي الجرح برباط نظيف .
س - كيف نعالج الجروح العميقة في الذراع أو الساق ؟
ج - اربطي الساق أو الذراع بحرمة نظيفة ، ولاحظي النزيف فإذا كان خروجه من الشق على دفعات ، فهذا يعني أن الشريان قد قطع ، فحاولي عندئذ من إيجاد موضع هذا الشريان في منطقة أعلى من الجرح واضغطي عليها وشديها جيداً حتى يتوقف النزيف عن الجريان . واتركي الرباط هكذا مدة من الزمن .
س - كيف نعالج الحروق البسيطة ؟
ج - لا تزيلي الفقاقيع فوق الحرق . ضعي العضو المصاب بالحرق تحت الماء البارد ليهدأ الألم .
إذا كان الجرح صغيراً ، ضعي فوقه مزيج بيكاربونات الصودا مع الماء . ويجب الاحتفاظ في صيدلية البيت بدواء خاص بالحروق .
إن أشد المناطق خطراً ، هي الوجه وخاصة العين ، ويجب مراجعة الطبيب حال وقوع الحادث .
أما إذا كان الحرق مهماً وكبير المدى ، فيجب استحضار الطبيب بأسرع ما يمكن وفي هذه الأثناء يدهن الحرق بالكماز
بمنتهى الرفق دون أن يخدش الجلد المحروق ، ويجب تغطيته بمنشفة نظيفة... احفظي المصاب ممدداً ، ودافئاً ، واحذري من إصابته بنوبة يفقد معها شعوره .. فهذه النوبات العنيفة قد تحدث مع الحروق الكبيرة .
س - والحروق الكيميائية ؟
ج - عالجيها بالماء البارد المعقم ، واغسلي من المادة المسببة للحرق بقدر ما تستطيعين .
س - وكيف نعالج حروق الشمس ؟
ج - إن ٥٠٪ خل ، و ٥٠ ماء ، هو خير مزيج ، لمعالجة حروق الشمس على الظهر والذراعين ، إنما حاذري أن يصل منه إلى العينين ...
س - لي طفل عمره شهر واحد وقد لاحظت أن في أعلى رأسه منطقة معينة يحس من يلمسها بأطراف أنامله ، بأن لا شيء يقي الدماغ سوى الجلد الخارجي . ولكم اضطرب وأخاف أثناء [...]


