تتميز استير وليامز عن سواها من نجوم السينما بالصحة الجسدية والروحية ، اكتسبتها من حياتها الرياضية وممارستها السباحة وشتى الالعاب في العراء ، وان صحتها هذه تبدو جلية في نظرتها الى الحياة وفي صراحتها وصدقها في معاملاتها مع الناس .





تتميز استير وليامز عن سواها من نجوم السينما بالصحة الجسدية والروحية ، اكتسبتها من حياتها الرياضية وممارستها السباحة وشتى الالعاب في العراء ، وان صحتها هذه تبدو جلية في نظرتها الى الحياة وفي صراحتها وصدقها في معاملاتها مع الناس .
واستير وليامز ، ملكة السباحة في العالم ، منهمكة هذه الايام ، بالاشتراك مع زوجها المحبوب بن كيدج ، في وضع خططهم لمستقبل زاهر ، واكثر ما يشغلهما فكرة بناء بيت يطل على البحر ، تخصص فيه استير جناحاً خاصاً للاطفال استعداداً للحدث السعيد !
نعم ! انها اغلى امنياتها ان يكون لها طفل جذاب كما كان زوجها في طفولته . ترى هل توفق وتتحقق امنيتها ؟ اما بن زوجها ، فهو على ثقة في داخل نفسه بانه سيكون له في المستقبل طفلة جميلة تفوق امها في السباحة والجمال !
وان الناظر الى هذين الزوجين الشابين لا يلبث ان يحكم لنفسه عن عظم السعادة التي تغمر قلبيهما في حياتهما الخاصة . فقد بدءا حياتهما الزوجية وقوى الحياة الى جانبهما : صحة وفتوة وجمالا ، وان ظهور استير في فيلم « ابنة نبتون » رفعتها الى القمة في عالم السينما ، فوجدت فجأة ان ثروتها الصغيرة اصبحت بين ليلة وضحاها ، ضخمة تمكنها من تأمين العيش الرضي المرفّه ... ذلك الى جانب زوجها الذي تعبده ، فلماذا لا تكون سعيدة ؟ ولماذا لا تشترك معه في وضع الخطط الواسعة لبيتهما الجديد ؟
وهناك امور كثيرة مهمة ستؤخذ بنظر الاعتبار : فسيكون البيت الجديد قريباً من عمل زوجها في شركة النفط التي يديرها ، وازهار الليلك الغضة التي تنمو بحرية وبغزارة على كتف التلة ستتركها
استير كما هي دون ان تدخل عليها شيئاً من التمدن والاصلاح ، وهي جد مبتهجة بهذه التلة الكبيرة المليئة بازهار الليلك البرية الجبلية .
وتنوي استير تعليم اطفالها السباحة في سن الثانية . وهي تعترف بان الطفل لا يسبح قبل الخامسة ، انما تفضل ان ينزل الاطفال الى الماء قبل هذه السن ويتعلموا اسس السباحة ...
ثم لا بد من مساعدتهم فنياً ومادياً لاتقان التزلج ، والجولف ، والتنس ، والرقص ! وسيكون بيتهم مجهزاً بكل انواع الرياضة البدنية ...