سيدتي ! إن أنت لم تعني بوجهك فهو لن يعني بنفسه . فعليك اذن ان تعاملي وجهك بالرفق والعناية ليكون مفخرة لك . ومسألة السن ليست مهمة ، إذ سواء أكنت في الثلاثين او الاربعين او الخمسين ، فانك تستطيعين اذا أعرت وجهك بعض اهتمامك ، ان تنقصي خمسة او عشرة اعوام من سنك ، نظراً لان الخِضاب في وسعه ان يغير تغييراً عجيباً من ملامح وجه المرأة ، فيصلح من شكل فمها ويضيف الى تألق عينيها ولكن اذا بدأت عضلات الذقن في الارتخاء ، فلن يصلح العطار ما افسده الدهر . لهذا اذا لاحظت ذلك ، فعليك ان تدققي النظر في وجهك لأنك ستجدين أن بعض عضلاتك الاخرى قد اخذت ترتخي هي ايضاً ـ إما
حول عينيك او حول الاركان الاخرى من فمك .
فإذا لاحظت ان بوادر الغضون قد بدأت تظهر في وجهك فإياك والتريث لملاقاتها . وهناك علاجان ، الرياضة ، والآخر التدليك ، وهذا اولى به ان يترك لخبير اذا وجدت من يقوم بهذه المهمة .
وليست صالات التجميل جديدة على المرأة ، فقد كانت معروفة لقدماء المصريين واليونان . والواقع ان فن التجميل يرجع في تاريخه الى فجر الحضارة الانسانية ، فكانت ملكات العراق القديمة تستخدم كل وسائل التجميل بما في ذلك الشعر المستعار الاخاذ .
فإذا كنت تعرفين خبيراً في التجميل ، فبادري اليه لتدليك وجهك . والتدليك عملية غالية الثمن ، ولكنها مفيدة ، فعليك اذن ان تستفيدي منها بقدر استطاعتك ، وان لا تترددي في سؤال