يا رسول الحبيب، إذ يهبط الليل
وتنحلّ في الهضاب الكحولُ
ويغيم الوادي ويشهق في الابعاد
رسم الخمائل المحلول
وتنام العيون في دار ليلى
غير طرف يُغبّه منديل
قل لليلى، رأيته فهو باقٍ
نظر حالم وقلب بتول
ذلك العهد، قد يزول المحبون
على وجهها وليس تزول
ختمت جلدة العروق عليه
فبأزكى دمائنا مجبول
قل له؛ إن حبه في عروقي
شبّ منه لعرسنا اكليل
قل له سوف يستحيل ربيعاً
دائماً ذلك الهوى المستحيل
قل لليلى، رأيته فهو نشوان
وفي مقلتيه حلم جميل


