نافضاً يده من كل مسؤولية سوى تقديمالمصروف، متعجرفاً متمرداً لا يأوي هذاالبيت الا متى صفا خاطره - وقلما يصفو -وان طاب احيا لياليه المتوالية في الملاهيالمختلفة والويل لها ان فاتشته او طالبتهبشيء !! فماذا يُنتظر من جاهلة هذهحالها ؟
وبعد، ايخال الرجل ان المرأة حالماتنال حقوقها ستقفز الى الدوائر الحكوميةلتحتل الوظائف وتحرم الرجل منهامقتصة بذلك منه ، لاستئثاره ، بها منذوجدت لليوم ؟ .
ان كل ما تطلبه المرأة هو المساواةبالرجل ومتى تم لها ذلك سيرى كيفتستطيع ان تختار وتقتحم من الاعمالما ترى في نفسها الكفاءة والمقدرة للقيامبها اسوة بالرجل .
ان المرأة متنبهة ثائرة اليوم . قدكان عهد بل عهود تحمّلت فيها ذلّ القيدوالسخرية والامتهان حين كان الجهلطاغياً عليها والظلام حاجباً عنها كل نور .اما اليوم وقد انار العلم عقلها وأبان لهاموقفها جلياً تجاه الرجل فهي لا ترضىبتجريدها من حقوق يتمتع بها أدنى وأبلهخلق الله من الرجال وسوف لا تسكتحتى تساوي الرجل .
ولو رجع الرجل عن انانيته وفكرقليلاً لعقد النية على تغيير خطة فشلتاجيالاً لم ير فيها نوراً أو تقدماً الا حيثكان للمرأة شيء من الحرية ، وجرّبخطة اخرى عليها تكون أنجع له فيأخذبيد المرأة مساوياً اياها بنفسه ومعاضداًلها بدل المعارضة التي يبديها .
« ستفوز المرأة يوماً ما وستدخلالبرلمان وتمثل فيه الامة لا المرأة »

