... أنا نرجس شارون،
سوسنة الأودية
كالسوسنة بين الشوك
كذلك حبيبتي بين البنات ...
كالتفاح بين شجر الوعر،
كذلك حبيبي بين البنين.
تحت ظله اشتهيت ان
اجلس وثمرته حلوة لحلقي.
ادخلني الى بيت الخمر
وعلمه فوقي محبة .
اسندوني بأقراص الزبيب ...
انعشوني بالتفاح فاني مريضة
حباً.
شماله تحت رأسي ويمينه
تعانقني.
احلفكن يا بنات
اورشليم بالظباء وبأيائل
الحقول ألاّ تيقظنّ ولا
تنهنّ الحبيب حتى يشاء.
صوت حبيبي ... هوذا
آت طافراً على الجبال قافزاً
على التلال.
حبيبي شبيه بالظبي أو
بغفر الأيائل.
هوذا واقف وراء حائطنا
ليتطلع من الكوى يوصوص
من الشبابيك ....
اجاب حبيبي وقال لي
قومي يا حبيبتي يا جميلتي
وتعالي.
لأن الشتاء قد مضى والمطر
مرّ وزال.
الزهور ظهرت في
الارض.
حبيبي لي وأنا له الراعي
بين السوسن.




