فالفئة الثانية والثالثة، اي التي عولجتبالحبوب البيضاء التي لا مفعول لها، والتيعولجت بالاسبيرين وقطرة الانف، اصيبواباعراض الزكام في درجاته الثلاث استمرتخمسة او ستة ايام.
اما الفئة المحظوظة التي كان نصيبهاتناول حبوب الـ Neohetramineفكانت نتيجتها احسن بكثير، فانهاشفيت الزكام وهو في درجته الاولى،وخففت وطأته كثيراً وهو في درجتهالثانية، اما المصابون بالزكام في الدرجةالثالثة فلم تؤثر عليهم هذه الحبوب.
والجدير بالانتباه، ان الفئة التي استعملتهذه الحبوب لم تصب بنعاس او دوار،وهذا كان اهم ما في الامر.
وفكر الدكتور ارمينو بالحكمةالقائلة: «درهم وقاية خير من قنطارعلاج» وعلى هذا الاساس بدأ تجاربهالاخيرة، واجريت هذه المرة على ٦٠٠راهبة عشن في دير واحد... فاستحضرتكمية كبيرة من حبوب «نيوهترامين»بحجم خمسة مليغرامات فاعطي ١٠٠ راهبةحبة واحدة في اليوم، واعطي ١٠٠راهبة حبتين في اليوم و١٠٠ راهبةثلاث حبات في اليوم، واعطي ٣٠٠راهبة الباقيات حبات بيضاء لا مفعول لهاواستمرت هذه التجربة ستة اشهر كاملة.وكانت النتائج مدهشة حقاً.
١ - من الـ ٣٠٠، اللواتي اخذنالحبوب التي بدون مفعول، ٢٤١، اصبنبالزكام الشديد مرة او مرتين، والبعضمنهم خمس او ست مرات. ورافق هذهالحالات اغلب الاحيان حرارة وسعالشديد.
٢ - من الـ ٢٠٠ اللواتي اخذن حبوب الـ«نيوهترامين» مرتين او ثلاث

