وهناك فساطين بدأت تخطو نحو الخريف المقبل. وهي غالباً ما تكون من قطعتي صوف ملوّن. واجملها الوردي المخطط بالاخضر والابيض.
وللرحلات «والويك إند» فساطين خفيفة، رشيقة، تتغير كلها أو بعضها مع تغيير الزمان والمكان والمناخ وتلبس في آن واحد، في السيارة وعلى الشط وفي الجبال ولا تحتاج الى جواز مرور بين المكان والمكان، فكأنها عمل حسابي تجمع فيه قطع الفسطان جمعاً او تطرح حسبما تشاء السيدة وأنّى تشاء. ومثالي على ذلك تايور الفريسكو الذي تخلع سترته فاذا تحتها بلوزة رقيقة مزررة. او التايور المربع الالوان الذي يستغني عن «الكاب». والتايور الذي يستعيض عن سترته «بإيشرب» مشقوق يلقى رأساً على القميص، عند الظهيرة، وفي ساعات الشاي.
وتنتقل الاقمشة القطنية مع «جاك هايم» من المطبخ الى الكازينو، فاذا هي تجوب المدينة والارياف على حد سواء، ثم تحتل المكان الاول في الشاطىء. وقد ساهمت الوانها ودقة حياكتها في رواجها السريع. ومن اسباب رواجها ايضاً ان «هايم»، فضلاً عما يخلع على فساطينه من الجمالات، يطلق عليها، في كل موسم، اسماء جميلة تعرف بها. وقد استعار لها هذه المرة اسماء اغنيات شهيرة سارت بها الركبان. فالفسطان الواسع سمّاه: «لا تبكي» وهو من قطن أسود، نحره كثير الانفتاح مربّع، وعلى تنورته لعبة دومينو. والفسطان الضيق سمّاه: «السما»

