ارتباطاً مباشراً فتصبح الفتاة عندئذ
مستعدة من الوجهة الجنسية، لتقوم بوظيفتها
كأم عتيدة.
يفرز المبيضان في المرأة بويضة كل
شهر وبفضل العمل المشترك الذي تقوم به
الغدد الصماء في الجسم، تتغير حالة غشاء
الرحم الداخلي كي يمكنه استقبال البويضة
الملقحة فترتكز في طياته وتنمو إلى أن
تصير جنيناً. فإذا لم يتم التلقيح لم يبق للغشاء
الرحمي من عمل فيندثر ويظهر الحيض.
فظهوره إذاً دليل على عدم تلقيح
البويضة. وبما أن أمر التلقيح عارض
اختياري، أصبح الحيض عارضاً فسيولوجياً
طبيعياً. والحيض تؤثر في مظهره وانتظام
عدة عوامل، منها الوراثة والبيئة والصحة
العامة، ومقدار الثقافة والتهذيب في الفتاة،
والانفعالات العاطفية والحالات العصبية
والتأثيرات النفسية.
٣٥
