للطفل رؤيتها على الدوام .
تهتم مدرسة الهواء الطلق كثيراً بصحة الطفل ، فهي تعطيه دائماً الحليب وزيت السمك ، كما انها تعوده على ممارسة الرياضة البدنية بأنواعها ، وهي فوق ذلك تهتم بالمحافظة على النظام بالرغم من الحرية المعتدلة التي تعطيها للطفل .
وخرجنا لزيارة المدرسة النموذجية فاذا هي واقعة خارج المدينة ، في منطقة تكثر فيها الاشجار الباسقة وتكتنفها مناظر خلابة من جميع الجهات .
والبناء الخاص بالمدرسة بناء ضخم ، منسق من الداخل تنسيقاً بديعاً ، مما يجعل الاطفال اثناء دروسهم في جو مشبع بالهدوء والجمال .
اما ارض غرف هذا البناء فمفروشة بالفلين ، لتجاشي الضوضاء التي قد تنتج عن وقع اقدام الاطفال .
والحديقة التابعة لهذه الروضة النموذجية حديقة واسعة تكثر فيها الزهور المعروفة في تلك المنطقة من البلاد ، كما تكثر الزهور داخل الصفوف في زهريات من الزجاج الشفاف .
يبدأ اكثر طلاب المدرسة النموذجية دروسهم وهم في سن الخامسة ، وهي سن ليست بالمبكرة ، وذلك لأن الطفل يدرب قبل هذه السن على معرفة اسماء الاشياء المحيطة به ، ومتى اتم معرفتها اصبح اكثر امكانية لتلقي دروس القراءة والكتابة .



