
وان اشاركها الحياة اليومية لأدى بي ذلك الى الجنون والى اكتساب كراهيتها . فالحب والزواج لا يتفقان ..»
ولما اجاب صديقه : « وكيف تستطيع ان تتصور شخصين يعيشان معاً دون ان يربط بينهما رباط الحب ؟ »
رد شو قائلا : « ان الزواج ينبغي ان يحرم على العاشقين . الزواج شراكة بين اثنين ، انما ادخل بينها الحب يضع كل شيء ...»
ولم يؤمن شو بالحب ، ذلك لان الحب لم يلعب في حياته دوراً بارزاً .
وقال مرة : « ان ما يسميه الناس حباً امر يستحيل حدوثه الا من قبيل المزاح بين غريبين التقيا عرضاً في فندق او غابة .»
وكان يعتقد ان الحب الخيالي يلعب في الحياة دوراً اهم مما يلعبه الحب الواقعي ، وان ما تهبه المرأة لحبيبها في الواقع لاضعف واقل شأناً مما تمنحه اياه في الاحلام .
وصرح بقوله : « ان الحب المثالي لهو الحب عن طريق الرسائل ..» واضاف : « ان مراسلاتي مع ايلين تري (الممثلة) لهي قصة حب موفقة . وقد كان بمقدوري ان اقابلها ان شئت ، لكني لم ارغب في تعقيد تلك الصلة اما هي فرغم انها ازاحت عن عنقها نير خمسة ازواج فانها مني لم تضجر قط ...»
وعند شو برنامج « مثالي » للتزاوج : ان يجتمع جمهور من الرجال والنساء الأصحاء ، في الظلام ، وان يتجامعوا ، ثم ينصرف كل الى بيته دون ان يرى لرفيقه وجهاً ! ..
وسئل شو مرة اذا كان متقشفاً في حياته الجنسية ومتزمتاً . فاجاب بان الاتصال الجنسي امر وحشي وقبيح في نظره ، وانه لا يستطيع ان يتصور كيف يقدر اي رجل او امرأة يحترمان ذاتهما ان يواجه احدهما الآخر في ضوء النهار بعد ان يكونا قد صرفا الليل معاً ! ..
وقال ايضاً : « أحببت الصلات الجنسية نظراً لمقدرتها الخارقة
على بعث فيض روحاني من العواطف والتسامي. في تلك اللحظات كنت اترك العنان لالفاظي فتتسارع بدون رادع . ذلك لاني كنت اشعر ان من حق المرأة ان تعرف ماذا احس وانا بين ذراعيها ، ولاني اردتها ان تشاركني ما أحس . لكن فيما عدا حالة واحدة كما اعتقد ، لم اشعر قط اني منحت المرأة نصف ما منحتني هي ...»

ورأي شو في الاطفال انهم ضرورة لا يمكن تحاشيها .. وقال ان الاطفال آخر من يستطيع فهم آبائهم ، كما ان الآباء آخر من يستطيع فهم ابنائهم . والمعروف ان شو لم يرزق اطفالا .
شيئان لم يندم على ارتكابها شو قط : مسقط رأسه وزواجه .. واذا كان اختيار مسقط رأسه لافضل له هو فيه ، فان اختيار زوجته كان بالطبع بمشيئته .
اما نصيحته بخصوص الزواج والحياة العائلية فهي :
« ايها النساء تزوجن ، لكن اياكن والزواج
بالرجل الذي يقبع في البيت طيلة النهار .. فانا اترك البيت الى كوخ كل صباح ، كما يغادر الموظف بيته الى المكتب . فالنساء يجبن ان يغادر الرجال المنزل ، خاصة اذا كانوا مثلي ، من يكتفون بالجلوس والتفكير . ومنذ ايام التفت فوجدت على الحائط شيئاً لم الحظه من قبل ، ولما اشرت اليه وبجنني شارلوت ( زوجته ) واردفت انه معلق على الحائط منذ ثلاثين عاماً ! ...»