
ألقيت في الحفلة السنوية لذكرى جبران
ايه جبران ، اين انت ، وما صرتَ
اليهِ ، وصار فجرُ بيانكْ
هل تفلّتَ في النجوم جناحاً
هل سكبتَ الخلودَ في الحانكْ
وصهرتَ الشبابَ والحبَ في لونٍ
هو ابنُ انتفاضةٍ من بنانكْ
وزحمتَ الالهَ في موكب العدل ،
فنادى بالعدلِ ، ملءَ لسانكْ
كنتَ ، يوم الزمانِ لم يكُ الاّ
حائراً ، كافراً ، نبيَّ زمانكْ
ترسلُ الحكمةَ السليمةَ نشوى
بالعتيّ الجبّار من ايمانكْ
كنتَ اهوى من الجمال الى المعنى ،
وكان الجمال معنى كيانكْ
ترجحُ المسحةُ القليلةُ منه
رجحانَ الضمير في ميزانكْ
كانَ طيباً على يديك وحلماً
علوياً ، يطلُّ من لبنانكْ
يمزجُ الله بالحياةِ ، ويبني
عالماً من رؤى على بنيانكْ
★
عبثاً تسألُ النجومُ الازاهيرَ ،
وواديك والندى عن مكانكْ
