وجهت كاتبة اميركية على صفحات احدى المجلات النسوية السؤال التالي الى ثلاثين من رجال البلاد البارزين: «أيتقدم العالم أم يتأخر اذا استلمت السلطة فيه المرأة؟» وقد اشفع محرر المجلة بالمقال قوله: «نحن ندرك ان هذا الامر بعيد الاحتمال جداً، انما رأينا ان من اللذيذ الاطلاع على رأي الرجل فيه».
وفيما يلي نتف من بعض الاجوبة الطريفة التي وردت على السائلة:
قال احدهم: «ان استلام المرأة
للسلطات لن يزعجني او يخيفني مطلقاً. فأنا متزوج منذ ١٦ عاماً، خلالها كلها لم تخطىء زوجتي في آرائها مرة واحدة. فما دام لديّ مثل هذا المثال فاذا اخاف؟»
وقال آخر: «اعتقد ان المرأة اكثر جمالاً من الرجل، واحصف عقلاً، وقد تكون احسن تدبيراً. انما اعتقد ايضاً ان استلامها لزمام الامور سيؤول حتماً الى الهاوية. ذلك لانها ثائرة: ان تحدثت على التلفون صرفت اربعة اضعاف ما يلزم من الوقت، وهي محبة لنقل الكلام ونشر الشائعات. فان حكمت صرفت الوقت الحيوي في الكلام غير الجدي».
وقال ثالث: «سيكون حكم المرأة مليئاً بالاخطار شأنه بذلك شأن حكم الرجل - ولن يلحظ احد فارقاً ما بينهما».
واكتفى رابع بقوله: «كان الله في عوننا».
وقال خامس: «اعتقد ان حرباً اهلية تقع حتماً اذا استلمت المرأة السلطان. ذلك لانه خلال العصور ومنذ الازل لم توجد امرأة ترضى بل اختيارها الانصياع لاوامر امرأة اخرى، كانت هذه من كانت».
وكانت الاجابة الكاملة لسادس هي: «لا سمح الله».
وقال سابع: «هذا امر لا يمكن التفكير به. ان المرأة انما خلقت ليراها الرجل، وليتحسسها، لا ليستمع لآرائها».


