أرضٌ على موعدٍ بالسماءْ ، فالكونُ مرَّ بسال البهاءْ
للنجمِ بثٌّ ، وليلٍ بثٌّ ، فاذكرْ بها المذودُ الأنبياءْ .
★
« ما كان ؟ »
« بُدِّلتِ الأرضُ أخرى »
« من مذودٍ يستفيقُ الضياءْ . »
قالوا ، وطاروا إلى العالمين . بكمْ ، وقد بشروا بالرجاءْ
ليلٍ دلَّ المدلَّ يقولُ : « بي جمَّعَ الدهرُ ، لا لانقضاءْ .
عهدٌ لكلِّ وجودٍ وظنٍّ أعطاهُ وحدي ذراعي سخاءْ
يا شاطئي رحمةٍ ، كلُّ بحرٍ عند خضمِّكما نبعُ ماءْ . »
★
وازرورقَ النجمُ حُسناً ، وقال : « ما الضوءُ بعدي سوى ما أشاءْ
للشمسِ في ماسني موردٌ ، بعضُ العطيَّاتِ منِّي سراءْ
قدتُ المجوسَ ، حططتُ العقولَ بالبادي البدءَ ، مُبقي البقاءْ . »
★
راحا يتيهانِ كالوثنيَّينِ ؛ والمذودُ افترَّ بحيوي السماءْ .
أدركَ أنَّ المحبَّةَ كانت . ما القولُ بعدُ ، وما الكبرياءْ ؟

