
* عادت في ١٩ منه من القاهرة الآنسة ابتهاج قدوره ، رئيسة الاتحاد النسائي العربي العام ، بعد ان اشتركت في تمثيل لبنان في حلقة الدراسات الاجتماعية .
وقد استطاعت الآنسة قدوره حمل لجنة التوجيه في الحلقة على تبني مقترحها الخاص باللاجئين ووجوب الاهتمام بمصيرهم . وقد جاء في اقتراحها ما يلي :
« .. ان البيت العربي بحاجة ماسة الى التوجيه والتنظيم . لقد بحثنا الشؤون الاجتماعية في الارياف ولكن اهملنا اهم مشكلة انسانية لا يجوز السكوت عنها ولا نستطيع اغفالها ...
بحثنا مشاكل السكان في الارياف ، وبيننا عدد كبير من سكان الارياف لم تأت على ذكره ، بيننا ضيوف اعزاء كرام ، ولكنهم ليسوا مكرمين ولا معززين ، ولا هم يتمتعون بحرية العيش وحقوق الانسان ، فماذا خصصناهم من اهتمامنا واي خطوط رسمنا لهم في دراستنا ، واي صوت رفعنا بالنيابة عنهم واصواتهم مكبوتة ، ونحن نجتمع بناء على طلب هيئة الامم المتحدة وهي تلك القوة التي ما وجدت الا لتحمي الانسان من الانسان ، وتنشر العدل والامن والسلام .
انني بالنيابة عن الاتحاد النسائي العربي العام وهو يشمل جميع الاتحادات النسائية في الاقطار العربية انشدكم باسم الانسانية المعذبة ، والطفولة المشردة ، ان تعيروا هذا النداء اذناً صاغية فتخصوا باهتمامكم مشكلة اجتماعية كبرى تشترك بها الدول العربية الا وهي قضية اللاجئين الفلسطينيين ، فتحملوا رغباتهم مع رغباتكم الى المراجع الايجابية تحقيقاً لآمالهم وتخفيفاً لثقافتهم وتخليصاً لارواح بريئة من هلاك محتم » .
* عادت مؤخراً من الديار الاميركية ، وبعد رحلة طويلة استغرقت أشهراً ، المربية الكبيرة الانسة أمينة الخوري المقدسي . وقد زارت الاماكن المختلفة في اميركا ، وتذكر قارئاتنا ريبورتاجها الممتع الذي نشرناه لها عن هوليوود .
وقد عادت اديبتنا الانسة المقدسي بهدية غالية اودعتها بيت أخيها الاديب الاستاذ انيس الخوري المقدسي ، هي الطفلان الحلوان ابنة الاستاذ نديم المقدسي وابنه ، وقد تركا مسقط رأسهما ليزورا الوطن الام وجدّيهما الكريمين .
اقام الصفان الاخيران في كلية بيروت للبنات أمسية ثقافية يوم الخميس في السابع من كانون الفائت ، حضرتها طالبات الصفين المذكورين وعدد قليل من المدعوين. وكان يقدم الخطباء الاستاذ رشدي معلوف ، احد اساتذة الكلية ، الذي اعتذر لغياب بعض النشاطات الثقافية ، كالتصوير والنحت ، عن الحفلة .
وبعد الاستماع لمقطوعات موسيقية وقعتها على البيانو احدى التلميذات ، والى كلمتي ترحيب من عميدتي الصفين ، توالى على منصة الخطابة : الاستاذ سكيف الذي تحدث عن « كيف نتذوق الشعر » ، فالاستاذ سعيد عقل عن الشعر الحديث وصلته هو به ، فالاستاذ موسى سليمان وقد تلا مقاطع « من الادب المهموس » ، فالاستاذ غسان تويني عن « الصحافة السياسية كفن » ، فالاستاذ ميشال طراد الذي قرأ طائفة من قصائده القصيرة الساحرة ، فالشيخ نسيب المكارم عن « الخط كفن » .
وعلى اثر انتهاء الحفلة عكف الحضور على مقصف فاخر ، وتهاجمت الطالبات على الاساتذة عقل وطراد وتويني ، يتسابقن ليتصورن الى جانبهم ، وليظفرن باوتوغراف ( وأحياناً أكثر من واحد!) منهم ،

