اما النادي النسائي اللبناني ، فلا يختلف كثيراً عن الاتحاد السابق الذكر . الا انه يتميز عن ذاك بان فتيات الجالية وشاباتها هن اللاتي يدرن اعماله ، وبان نشاطه اضيق نطاقاً من نشاط الاتحاد . وقد تأسس سنة ١٩٤٤ ، وعدد اعضائه تسعون .
ويقوم النادي بإسداء المساعدة الى حوالي خمس وعشرين عائلة ، ويقدم المساعدة لها بطرق مختلفة : كدفع جزء من اجار البيوت ، وتقديم الخدمات الطبية والغذاء والكساء . كما ان هناك ثلاثة طلاب يتلقون دراستهم في الجامعة المكسيكية ويدفع النادي جزءاً من نفقاتهم .
ويعمل النادي الآن جاهداً على تأسيس حلقة ادبية يضيفها الى نشاطه الاجتماعي . وهو يقيم الحفلات على اختلاف انواعها ، ويخصص ريعها لمشاريعه .
وتختم مراسلتنا رسالتها بذكر الحفلة الكبرى التي اقامها الاتحاد والنادي ، مشتركين ، في ٣١ تشرين الاول الماضي ، تكريماً لمعالي الاستاذ فيليب تقلا وزير الخارجية والمغتربين ، يوم أم المكسيك مع رجال حاشيته ضيوفاً على الحكومة المكسيكية .
وقد حضر الحفلة معالي الاستاذ تقلا ، والاستاذ فؤاد عمون مدير عام الخارجية ، والصحفيان المرافقان الاستاذان سعيد سرييه وحنا غصن ، والوزير المفوض جوزيف ابو خاطر والسيدة قرينته ، وموظفو المفوضية وكبار الجالية .
وقد القت الآنسة مود خوري ، رئيسة النادي النسائي اللبناني ، كلمة قصيرة بالاسبانية ، شكرت فيها معالي الوزير لتبرعه بمبلغ مائتي دولار لكل من النادي والاتحاد .
وفي عصر اليوم ذاته قام الوزير وأرفاقه بزيارة لمنظمات النساء اللبنانيات .



