فكر دائماً في هذا
ان والدة خطيبتك يجب ان تكون، بعد الزواج وبعد الفراق عنها، خير صديقة لمنزلك الجديد وجدة اولادك. من الضروري جداً معرفة ذلك وتهيئة ما يلزم للمستقبل.
نصيحتان رئيسيتان:
١ ــ لا عادات خاصة:
لا تعتقد انك تستطيع محاشاة بعض الامور فتجد حلاً وسطاً، كالذهاب مثلاً لتناول طعام الفطور يومياً عند الحماة. هذه الترويقة تجلب معها المأساة، وتصبح
حلم الاسبوع المزعج. يجب ان تكون القطيعة واضحة نهائية كما هي عملية فطام الطفل.
٢ ــ لا نسلم للسرسبيلات:
الحماة تقدم نفسها لتسهل لك السير في الحياة، مثلاً بتهيئة الشقة أو الجهاز او المطبخ. لا تقبل بذلك. اختر الحياة الصعبة ولكن المستقلة.
ومهما حصل يجب ان يبقى الزوجان الشابان متحدين وان يؤلفا جبهة واحدة. والفتاة في السنة الاولى للزواج تستمع بكل ارادتها الى ما يريده زوجها الشاب؛
فلتكن هذه اذاً في الوقت ذاته سنة الفطام النهائي ايضاً.
اذا كنت الكنة:
ان اكثر النصائح الموجهة للصهر تصلح للكنة ايضاً. فعليها ان تفهم اولا مأساة حماتها. ان احسن الامهات يكن غالباً اسوأ الحموات. وهذا طبيعي وعادي. فكلما كانت المرأة متعلقة بالولد شعرت بالفرق عندما ينزع هذا الولد منها. ان المأساة الحقيقية للحماة هي انها تصبح فجأة «عاطلة عن العمل». عملها الى الآن كان الامومة، وغاية حياتها كانت ولدها. فاذا بها فجأة بدون مهنة وبدون غاية.

