

ان الحقوق تؤخذ ولا تعطى - وعلى المرأة عندما تطلب حق التصويت ان تكون مستحقة له .
وللمرأة - مبدئياً - المرأة التي لها كل المؤهلات التي للرجال - الحق بالتصويت على ان هذا المبدأ لا يطبق في لبنان للاسباب التالية :
١ - لان ثقافة المرأة ودرجة تهذيبها لم تبلغا من العلو ما فيه الكفاية .
٢ - لان المرأة ما تزال تابعة لزوجها في كل شيء .. لهذا ستكون يوم التصويت آلة في يده .
٣ - لان استعمال حق التصويت بحرية غير ممكن ، فالرجل نفسه ليس حراً حرية مطلقة اما الاسباب التي تحدد من هذه الحرية فهي : الطائفية ... والمصالح الشخصية ... وتأصل الروح الحزبية والروح العشائرية ..
٤ - لان المرأة عندما تستعمل حقها السياسي دون ان تقصّر بواجباتها في البيت لا تقدر ان تتكل على رياض اطفال يمكنها ان تكل اليها امر اولادها لخلو
لبنان من هذه المؤسسات . ان المرأة تنتخب وتنتخب عندما تزول الموانع المذكورة اعلاه - وفي رأيي ان حرمانها من التصويت ومن حق النيابة لا يضيرها ما زالت تقوم برسالة اكثر قدسية وهي تهيئة الاولاد - في المدارس أو في البيوت - ليكونوا مواطنين لبنانيين صالحين .
وتلقي المندوبة على بعض طالبات صف البكالوريا في الكلية الافرنسية هذين السؤالين :
١ - سمعت طالبة من صفكن تقول ، بمناسبة الحديث عن لجنة حقوق المرأة ، ان البرقيات لا توصل الى الحقوق فما هي السبل للوصول في رأيكن ؟
٢ - عندما يحين الوقت لتنتخبي وتُنتخبي فما هو برنامجك ؟ اما اذا كنت منتخبة فقط ، فاذا تفرضين على مرشحك ؟
ج - عرفتنا التجارب في شرقنا العربي ان الكلام وان حسن هو سلاح الضعفاء وما البرقيات الا نوع من هذا الكلام الذي لا يوصل الى نتائج مرضية وبما ان المرأة ليست من الضعف بحيث تلجأ الى هذا السبيل لذلك اقترح ان تتوجه الى السبل العملية فتقابل بعض سيداتنا نخبة من نواب المجلس الحالي لان كل كلام خارج المجلس يعد مهدوراً فيقترحن عليهم ان يذكروا رئيس مجلس الوزراء بوعد قطعه في اجتماع المؤتمر النسائي العربي وهو اعطاء المرأة اللبنانية حقوقها غير منقوصة بعد أي بلد عربي وكان علينا ان نكون السابقين ولكن قضي الامر وكانت سوريا البادئة . واعتقد ان تعديل قانون الانتخاب ليس صعباً اذ قد مضى عليه ستة شهور وهذا هو الموعد المحدد لأي تعديل واعتقد ان
سلاح الزوجات سيجعل من النواب مناصرين لقضيتنا ومن المرأة اللبنانية العربية مؤيدة شاكرة لهم .
اعتقد ان المرأة عندما تنال حقوقها سوف تتمتع بها كلها وعلى اكمل وجه وبما ان الانتخابات واجب وطني فلا بد من التفكير العميق قبل ممارسته ومد اليد بورقة الاقتراع الى الصندوق المخصص .
اما برنامجي فيكاد يكون واحداً اكنت مرشحة أم كنت ناخبة :
١ - ان يكون المرشح ذا ثقافة وتفهم للقضايا وعلى جانب من الذكاء . وان يكون ذا شخصية تفرض ولا تقاد حسب اهواء البعض .

٢ - ان يحدد اجتماعات تضم ناخبيه فيفسر لهم المواقف التي تشكل عليهم في السياسة المحلية والسياسة العالمية .
٣ - ان يكون المرشد للشبيبة ، عقلياً فتتبعه ويكون انموذجاً لها ، وجسدياً فيفتتح النوادي الرياضية والمدارس النموذجية .
٥ - ان يكون متواضعاً رحب الصدر لكل شكاية ، خدوماً .
٦ - اخيراً لا آخراً ان لا يستعمل نفوذه النيابي لأغراض شخصية وان يكون له الى جانب مقعد النيابة عمل