العندليب
للشاعر رودجرز

سمعت العندليب يوماً يتودد
إلى محبوبته في الربيع :
والأتراب عنه منصرفون ،
لا يسمعونه وهو يرتل
أنشودة الحب —
أما أنا فخفت أن يعكر كلامي
صفو حبه الرفيق .
إلى محبوبته في الربيع :
والأتراب عنه منصرفون ،
لا يسمعونه وهو يرتل
أنشودة الحب —
أما أنا فخفت أن يعكر كلامي
صفو حبه الرفيق .
★
وكان يردد عبارة واحدة —
عن الحب وعن العش ؛
يشدو إلى الوحيدة التي
تنصت إليه مناجياً « تعالي ... »
بألحان عذبة مرحة
لا يمكن تسطيرها إذ الكتابة تشوهها ؛
يا لها من ألحان شجية .
عن الحب وعن العش ؛
يشدو إلى الوحيدة التي
تنصت إليه مناجياً « تعالي ... »
بألحان عذبة مرحة
لا يمكن تسطيرها إذ الكتابة تشوهها ؛
يا لها من ألحان شجية .
★
توقف عن التغريد ،
فشعرت بذلك مستمعته الوحيدة
ودلفت إليه بسرعة مرددة
« تعال . تعال . . »
آه ، ما أجمل حبها
وليت القريض يسعفني فأصف
حبها اللطيف .
فشعرت بذلك مستمعته الوحيدة
ودلفت إليه بسرعة مرددة
« تعال . تعال . . »
آه ، ما أجمل حبها
وليت القريض يسعفني فأصف
حبها اللطيف .
★
آه ، ما أجله وفاقاً بين مخلوقين
لا ينغصه شعور الشك والريبة .
ومثل هذه الثقة التي يبعثها الربيع تحول
دون تسرب السأم الذي يجلبه الصيف .
وإن طبيعتنا الحكيمة لتعجز عن إدراك
مثل حبها الرفيق .
لا ينغصه شعور الشك والريبة .
ومثل هذه الثقة التي يبعثها الربيع تحول
دون تسرب السأم الذي يجلبه الصيف .
وإن طبيعتنا الحكيمة لتعجز عن إدراك
مثل حبها الرفيق .
نقلها إلى العربية: محمود الاكحل

